شلوف: تركيا وقطر تسعيان لتشكيل حكومة جديدة من خلال حوار تونس لتكون الحاكم الفعلي غرب ليبيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال الباحث الليبي ورئيس مؤسسة السليفيوم للأبحاث والدراسات جمال شلوف إن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لا يملك قراره فهو رهينة إرادة خارجية ممثلة في قطر وتركيا وداخلية ممثلة في الميلشيات المسيطرة على القرار السياسي والاقتصادي حسب أيدلوجياتها ومصالحها.

شلوف وفي تصريح لموقع “العين الإخبارية” اليوم الجمعة أوضح أن مصالح تركيا وقطر والمليشات في غرب ليبيا تكمن باستمرار بقاء السراج في تمرير أهدافهم في ليبيا وتوريط ليبيا في المزيد من الأزمات.

وأشار إلى أن مطالبة مجلس الدولة الإستشاري السراج بالبقاء في منصبه حتى تشكيل حكومة جديدة، ما هو إلا عرض مسرحي ممل لتبرير ما يجري خلف الكواليس من إملاءات خارجية، مؤكدًا أنهم مجرد أدوات للنفوذ التركي القطري في طرابلس.

وتوقع أن كل الاحتمالات واردة كأن يتمخض حوار تونس المرتقب عن تسمية رئيس حكومة جديد ورئيس للمجلس الرئاسي مدعومين من تركيا، بسبب الأسماء المحسوبة على التنظيم الدولي للإخوان الذين زرعتهم أنقرة في الحوار.

ولفت إلى أنه إذا أنتج حوار تونس مجلسًا رئاسيًا وحكومة لا ترضى عنهما تركيا سنجد حكومة معترفًا بها دوليا في سرت وأخرى موازية غير معترف بها إلا من تركيا وقطر في طرابلس اللذين يعدان الحاكم الفعلي غربي ليبيا.

واستبعد الخبير تدخل المجتمع الدولي ومجلس الأمن في فرض مخرجات حوار تونس، قائلا: “تعودنا من مجلس الأمن إصدار قرارات تمنح شرعية دولية فقط للاتفاقات”.

شلوف إختتم:”لكن لا يمكنه إجبار قوة على الأرض تنفيذها، والدليل على ذلك القرار 1970 الذي يحظر نقل السلاح والمعدات العسكرية وكل برامج التدريب والاستشارة العسكرية، والذي تضرب به تركيا عرض الحائط جهارًا نهارًا أمام مسمع ومرأى الجميع”.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0