ليبيا – وصف أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية مصطفى الزائدي قرار رفع عقوبات أوروبية عن عائشة القذافي بإدانة أخرى للغرب ومؤسساته القضائية.
موقف الزائدي جاء في تدوينة له في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” اطلعت عليها صحيفة المرصد، وفيها أشار إلى إصدار المحكمة الأوروبية حكمًا ببطلان ما عبر عنها بـ”عقوبات ظالمة جائرة” فرضت من قبل دول “غربية استعمارية” على عائشة القذافي.
وأكد الزائدي أن رفع العقوبات ليس دليلًا على عدالة الغرب ونزاهة مؤسساته القضائية، بل هو إدانة أخرى لهم لأنهم أحتاجوا إلى عقد من الزمان ليتوصلوا إلى أن القرار بلا أسانيد قانونية ولا ضوابط إخلاقية، على حد تعبيره. فيما علق أيضًا على وضع أفراد أسرة العقيد الراحل القذافي وقيادات من نظامه على لائحة العقوبات.
وقال الزائدي في تعليقه: إن وضع من أسماهم أفراد أسرة الشهيد الصائم المجاهد الأكبر معمر القذافي وقيادات النظام الجماهيري الشعبي الوطني في قوائم عقوبات دولية، يعني أن إرادة المجتمع الدولي ليست سوى إرادة الدول الاستعمارية المتغطرسة، على حد قوله.
وأضاف الزائدي بالقول: إن ذلك لا يختلف على وضع قيادات النظام وبعض أفراد أسرة من وصفه بالقائد تحت مطالبات محكمة الجنايات الدولية المتخصصة في ملاحقة القيادات الوطنية من العالم الثالث، داعيًا إلى تصعيد النضال الوطني ضد سياسة الغطرسة والظلم والاستكبار والتشبت بالثوابت الوطنية والقيم الثورية.

