الحصادي لـ الرئاسي وحكومة الوحدة والنائب العام: العدالة لا تتجزأ يجب مراجعة الإفراجات في كل سجون ليبيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس الدولة الاستشاري منصور الحصادي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين إن المجلس يرحب ويبارك أي خطوة تجاه المصالحة ورأب الصدع ولم شمل الليبيين وإيقاف حالة الاحتراب والاقتتال بين الليبيين.

الحصادي أشار خلال مداخلة عبر برنامج “الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنه في المقابل لا بد في قضية الإفراج عن أي سجين أن يتم الإفراج وفق الأطر القانونية والإنسانية والحقوقية.

ولفت إلى أنه لا يريد الخوض في أن هذه الإفراجات تمت عن طريق توظيفات سياسية؛ لأن كل المساجين مواطنون ليبيون، موجهًا حديثه للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية والنائب العام ووزيرة العدل بصفة خاصة بالقول: إن العدل كل لا يتجزأ وعندما يكون هناك إفراجات ومراجعة سجون يجب أن تكون المراجعة والإفراجات القانونية في كل سجون ليبيا.

وتابع: “الإفراجات تمت في المنطقة الغربية على بعض ممن يسمون النظام السابق، وهناك سجون للأسف خارج السلطة الشرعية في ليبيا وسيطرة النائب العام ووزيرة العدل وحكومة الوحدة الوطنية، كسجن قرنادة والكويفية وغيرها في برقة، وهناك سجناء رأي وهم أولى بالإفراج من غيرهم”.

كما استطرد: “قناعتي أنا والذين ندفع بالمصالحة الوطنية في كل الحوارات ولي دور في وضع المصالحة الوطنية في خارطة الطريق، أقولها: عندما يكون الإفراج قانونيًا لا يهمني الشخص، سواء سبتمبري فبرايري أو من النظام السابق أو الكرامة مثلًا، حكم عليه بالبراءة أو أكمل مدتها، وأن يكون هناك إفراج صحي حقيقي وليس كما رأينا، أحد رموز النظام السابق أفرج عنه بسبب حالته الصحية، ومن ثم تفاجأنا به من أحد الدول العربية يخرج علينا يحرض على الحرب والاقتتال والفتنة بين أبناء الشعب الليبي”.

وعلق على الإفراج عن أحمد رمضان وناجي حرير والساعدي القذافي قائلًا: “حسب ما سمعت أنه حكم عليه بالبراءة، وإذا كان محكومًا عليه بالبراءة من قبل القضاء الليبي، القضاء هو عنوان الحقيقة لكن التمييز والاستثناءات مرفوضة؛ لأن العدالة كل لا يتجزأ وعمياء لا تعرف التمييز، لذلك على وزارة العدل والحكومة والبعثة أن تصل للسجون التي تحت سيطرة حفتر؛ لأن فيها من المظلومين الكثير، من سجناء رأي وسياسيين رفضوا انقلاب حفتر”، بحسب حديثه.