ليبيا – تطرق تقرير تحليلي إلى الدور المنتظر أن يلعبه الاتحاد الأوروبي في معالجة الأزمة الليبية الممتدة منذ العام 2011 من دون وجود حل.
التقرير الذي نشرته صحيفة “يورو أوبزرفر” الأوروبية وتابعته وترجمته صحيفة المرصد، أكد أن الشك المتبادل بين الليبيين قاد لتطلعهم للجهات الفاعلة دوليًا لإدارة أزمتهم، أملًا في العثور على الحياد المفقود وهو أفضى في نهاية المطاف لنتائج عكسية بشكل رهيب.
وأضاف التقرير: إن أوروبا أمام التزام أخلاقي وآخر أمني إزاء ليبيا لأن استقرار الأخيرة يعني وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين.محذرًا في ذات الوقت من التدخلات الدولية والإقليمية على خط الأزمة الليبية المؤثرة على وحدة الموقف الأوروبي.
وتابع التقرير: إن مرور 10 أعوام من دون معالجة هذه الأزمة يمثل أمرًا مأساويًا وإدانة رهيبة لقدرة الاتحاد الأوربي على الدفاع عن مصالحه ووضع إستراتيجية للتعامل مع تطورات الأوضاع في ليبيا. مؤكدًا أن الإجراءات الأوروبية الأخيرة غير كافية.
وبين التقرير أن هذه الإجراءات تتمثل في وقف الهجرة غير الشرعية وفرض الحظر والتهديد بفرض عقوبات على أولئك الذين يعرقلون الانتخابات المخطط لها واستضافة مؤتمرات برلين، مؤكدًا عدم نجاعة التدخل العسكري في ليبيا الذي لا يمثل الطريقة الأمثل لمد يد العون.
وتابع التقرير: إن التدخل الأوروبي المطلوب لا يجب أن يكون عسكريا بل ديبلوماسيا مع إعطاء مزيد من الوقت والاهتمام لليبيين بخلاف النخب السياسية الفاسدة لا سيما للشباب الذين لديهم أفكار إبداعية حول كيفية الخروج من المستنقع السياسي في بلادهم.
وأضاف التقرير إن أوروبا مطالبة أيضًا بالانخراط في المسار الدستوري في ليبيا بشكل يميزها عن الجهات الدولية الأخرى الفاعلة من خلال إشراك عدد لا يحصى من الخبراء القانونيين التابعين للاتحاد الأوروبي ومحاسبة الديناصورات السياسية.
ترجمة المرصد – خاص

