عبدالعزيز: من يقود المصالحة ليس أنصار القذافي بل قادة الثوار ورموز فبراير بداية من سماحة المفتي

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن ليبيا يراد لها أن تسير في ذات اتجاه العراق مع سيناريوهات مختلفة حيث صنعوا لها من وصفه بـ “المتمرد القذر” وعصابته وزمرته التي صرفت المليارات وطبعت في روسيا المليارات حسب زعمه.

عبد العزيز اتهم خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر بأنه قام بتعين أبنائه وأقاربه وحولهم من مدنيين لضباط وجنرالات كبار في الجيش وأكبر الرتب أصبحوا وصرف المليارات على الموت والقتل والدمار والتقديرات تنص على أن جنوب طرابلس يحتاج لـ 2 مليار ليعود كما كان.

وتابع: “وحتى لا تتكرر تجربة العراق يجب أن نكون شعب واعي ويحارب الفساد والمفسدين، عامل واحد إذا وجد سيتكرر ما حصل في العراق في هذا الوطن العزيز وهو وعي الشعب ووجود المفسدين فإذا غاب وعي الشعب وسكت عن الفاسدين بكل تأكيد ستتكرر المأساة في ليبيا وسنجد نوري مالكي آخر في ليبيا”.

وأضاف: “مجلس النواب يمارس الفساد في ليبيا وهو عبئ على الشعب الليبي والدولة الليبية والمجلس يجب أن يسقطه الشعب وقلنا إنه يدار من مربوعة عقيلة صالح وأن هذا المجلس لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون فيه خير ابداً إلا لصالح عقيلة صالح وشلته ورأينا كيف عمل المجلس حتى على نزع الثقة التي لها 4 شهور وليس دفاع عن الحكومة وان كان واجب أن ندافع عنها ولكن احقاق للحق. البلاد تشهد نهب من 2016 حتى أن الأراضي في طرابلس أصبحت أغلى من مانهاتن في نيويورك” بحسب قوله.

وعلق على مسألة منحة الزواج قائلاً: “نحن نرحب ويجب ان نرحب بالمنحة التي سمحت للشباب والبنات أن تقدم على الزواج والتعفف وتنشئ العوائل الصالحة! الأموال التي تهرب لا أحد تكلم عنها و100 الف التي تعطى لمن أراد ان يموتوا على أسوار طرابلس في 2019-2020 لم يتكلم عنها أحد تكلموا فقط عن الـ 20 ألف للشباب والبنات، بينما الكلام يجب أن يكون على هذا البرلمان وحتى مجلس الدولة الذي يستنزف ومصاريفه 100 مليون وفي الميزانية الحالية طالب بـ 230 مليون”.

كما اعتبر أن أعداء الشعب الحقيقيين هم من لا يريدون له الحرية والرفاه، مؤكداً على أن الفساد العدو الحقيقي وعندما يتم القضاء عليه ستتقدم البلاد خطوة نحو البناء.

وتابع مزاعمه بالقول : “خطاب الكراهية الذي يمارسه أنصار سبتمبر غير مسبوق والذي يمارسه بقايا وأيتام أنصار القذافي لم يمارس ابداً في فبراير، اعلام فبراير لم يخرج مسدس ولا كلاشنكوف على القنوات اليوم عشر سنوات من هزيمتهم يأتي ويقول اتركوا سبتمبر وفبراير! يضحكون عليكم. هل ذنب فبراير المتسامحة ثورة الشعب أنها من الأسبوع الأول من انتصارها أعلنت الا انتقام وقتل وأنها لن تكرر نظام القذافي الذي شنق الليبيين وأنها تساهلت مع من كان يخرج في الساحات وأهاليهم وأولادهم وذنبها أنها تسامحت مع من رقص في باب العزيزية وداهم بيوت الثوار وانتهك حرماتها”.

وأضاف: “هناك خونة من فبراير وما يعين من فبراير وهم السبب لكن فبراير كانت ضد الانتقام والإبادة الجماعية وتكرار نظام معمر القذافي من قتل معارضيه. أنصار القذافي مستحيل يكونوا لبنة استقرار في ليبيا. من ظن أن فبراير قد ماتت ليجرب 4 أبريل وقبلها وبعدها، قلنا لا نريد حرب ولا دماء لكن عندما تخرج النسوة وتقول (نحن معكم بالسلاح) وتقصد هنا أنصار سيف الإسلام معناها نقول لثوار فبراير اجعلوا السلاح جاهز وموجود”.

عبدالعزيز أفاد أن من يقود المصالحة في ليبيا ويدعوا لها ليسوا أنصار القذافي بل من تبنى المصالحة هم قادة الثوار ورموز فبراير وعلماء ومشائخ فبراير بداية من “سماحة المفتي وعلي الصلابي ورموز فبراير ومدنها الثائرة”، مبدياً ترحيبه بالمصالحة المبنية على نسيان الماضي والانطلاق للأمام بصدق.

واختتم حديثه قائلاً: “حكومة السراج لا يوجد فيها رائحة فبراير ابداً وحكومة الوحدة الوطنية عدد الفبرايريون فيها قلة ومع هذا الدبيبة ليس مغفل ولا الثوار مغفلين لكن نريد أن نمشي خطوة للأمام ولكن ان كنتم تريدون أن ترجعونا للخلف وللقتل والدمار والتخلف وحكم القبيلة هذا بعدكم ولا تحاولوا”.

 

 

Shares