المجلس الرئاسي: سنطرح مبادرة بعد إتاحة ما يكفي من الوقت لكل الأطراف لتنفيذ خارطة الطريق

ليبيا – علقت المتحدثة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة على تصريحات مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، بأن المجلس الرئاسي والحكومة مترددة فيما يتعلق بانتخابات ديسمبر قائلة: “لا يمكن الجزم بماذا قصد بوريل بالحديث عن التردد، المقابلة مترجمة ولا نعرف ماذا نقصد بكلمة التردد؛ لأن جوزيف بوريل كان سابقًا في طرابلس والتقى رئيس المجلس الرئاسي ويعلم تشخيص الجيد للمشكلة بشأن الانتخابات لا يوجد فيها أي تردد ويجب أن تجرى بموعدها”.

وهيبه أضافت خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها من قطر أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد أن هذا التزام من الرئاسي من اليوم الأول ومن بداية استلام المجلس الرئاسي لمهامه، تم التأكيد على هذا بشكل متكرر.

وتابعت: “ربما هناك تفكير ولا نقول تردد في كيفية جعل الانتخابات تجرى في ظروف نزيهة وشفافة وحرة تضمن مشاركة الجميع وتضمن قبول الجميع بنتائج الانتخابات؛ لأن التحدي ليس فقط بإجراء الانتخابات في موعدها وإنما في إجراءها في ظروف تمكن الجميع من القبول بالنتائج ومشاركة الجميع، أما التحديات التي تواجه إجراء الانتخابات في موعدها فتأخرت، وكانت متأخرة بسبب عدم قيام مجلس الدولة والنواب التوافق فيما بينهما وهما الطرفان المعنيان في حسم القاعدة الدستورية والأطر الدستورية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية معًا، وفقًا لمخرجات جنيف وما سمح به في وقت لاحق، قبل أن يعلن الرئيس عن مبادرة السياسية للمجلس الرئاسي كان لإتاحة وقت أكبر للأطراف المعنية أن تؤدي عملها الموكلة لها ويتحمل كل طرف مسؤوليته القانونية والوطنية”.

وأكدت على أن التوقيت الذي طرحت به المبادرة بعد إتاحة ما يكفي من الوقت لكل الأطراف بما في ذلك البعثة التي تريد أن تدعم الطرفين معًا لتنفيذ خارطة الطريق كما هي، والآن يبدأ عمل المجلس الرئاسي طالما لم يكن هناك حل من قبل الأطراف المعنية، وفقًا لقولها.

ونوّهت إلى أن المبادرة السياسية ستكون في أكتوبر والتوقيت الذي جاءت فيه هو بعد نفاد الوقت أو بعد وجود وقت كافٍ للطرفين دون حسم، مؤكدةً أنه عند الحديث عن انتخابات يقصد الرئاسية والبرلمانية.

كما تابعت: “المشهد الآن أن المجلس الرئاسي يقدم مبادرة سيكون فيها أكثر من مقترح، وسيجمع الأطراف السياسية المعنية ويستمع لرأيها ويجد طريقة لحسم القاعدة الدستورية وإجراء الانتخابات في موعدها، وقد تطرح فكرة عدم ترشح شخصيات سياسية فاعلة كانت حاضرة في المشهد لتسهيل قبول نتائجها وإتاحة الفرصة للجميع أن يكون هناك مشاركة عادلة في الانتخابات، لكن كل التفاصيل والمقترحات ستطرح بوقتها”.

واختتمت حديثها موضحةً أن المبادرة ستطرح في وقت قريب هذا الشهر، وهي عبارة عن أكثر من مقترح، وإذا تمكن الطرفان المعنيان بالتوصل بشكل توافقي لحسم القاعدة الدستورية بشكل يرضي الجميع وبشكل توافقي سيكون هذا جيدًا، ولا داعي لمقترح آخر لكن هناك أكثر من مقترح يجب أن يكون جاهز لتكون هناك خطط بديلة، والأهم أن تنقذ العملية السياسية والانتخابات.

 

Shares