ليبيا – أكد المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني أحمد قذاف الدم أمس الأول أن اجتماع القاهرة الذي جمع شخصيات ورموز نظام الزعيم السابق معمر القذافي بعضو المجلس الرئاسي عبد الله اللافي شكل خطوة إيجابية لفتح الطريق أمام المصالحة الكبرى في ليبيا.
قذاف الدم وفي تصريح أدلى به لـ “إرم نيوز” قال: “إننا نتطلع إلى مصالحة كبرى تعم كل ليبيا”، مشيرًا إلى أن اجتماع القاهرة يأتي ليؤكد أن الليبيين يعتمدون دائما على الحوار وسيلة للخروج من الأزمات.
وأشار قذاف الدم إلى أن اللقاء الذي جمعه مؤخرًا بعضو المجلس الرئاسي عبد الله اللافي وعدد من الشخصيات الليبية في القاهرة، شارك فيه كل أطياف أنصار ثورة الفاتح، بروح إيجابية ووطنية.
وشدد قذاف الدم على أن اجتماع القاهرة لم يشارك فيه أي طرف أجنبي، مضيفًا أن موقف رئيس الوفد ووزيرة العدل بحكومة الوحدة كان في مستوى ما يتحملانه من مسؤولية وطنية.
وأضاف: “هذا الحوار سيستمر بين كل أبناء ليبيا الذين عقدوا العزم على المضي قدما لرفع راية السلام والازدهار وتقديم ما يليق بالوطن”، وفق تعبيره.
وتابع حديثه بالقول: “ليبيا تحتاج إلى تنازلات لتعود واحة للسلام، ونحن متفقون على أن نعتذر للوطن لأنه أعطانا كل الخيرات، وما كان ينبغي لنا أن نسوقه إلى ما وصلنا إليه”.
وأردف: “بعد مؤتمر جنيف يتطلع الجميع إلى خطوات إيجابية وإلغاء القوانين التي تمت تحت التهديد بالسلاح وعودة أبناء الوطن لديارهم وخروج الأسرى”.
وفي رده على سؤال حول المشاركة في الانتخابات المرتقبة، قال قذاف الدم: “إن هذا حق مشروع للجميع، لكن من المؤكد أننا سنشارك كفريق وسنقبل بالنتيجة مهما كانت، طالما جرت في أجواء تتسم بالنزاهة، والأكيد أننا متفقون على مرشح يليق بالمرحلة”.

