ليبيا – وصف عضو مجلس النواب جبريل اوحيدة حكومة الوحدة الوطنية بـ”الانتهازية والفاسدة”، مشيرًا إلى أنه كان شرفًا لمجلس النواب أن هذه الحكومة لم تخرج منه ولم يقم النواب باختيارها، وعندما منحها الثقة كان مرغمًا؛ لأنه لو لم يعطها الثقة ماذا سيكون موقفه حينها أمام الرأي العام الذي كان ينتظر توحيد المؤسسات من حكومة وحدة لإنهاء المرحلة، والذهاب للانتخابات وعلى هذا الأساس جاءت الحكومة وحسب خارطة الطريق.
اوحيدة قال خلال مداخلة عبر برنامج “غرفة الأخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد: إن علاقة المجلس بحكومة تصريف أعمال ستنتهي يوم 24 – 12. منوهًا إلى أن ما تقوم به الحكومة أمر كارثي فقد خرجت عن خارطة الطريق ووضعت البلاد في مأزق.
واعتبر أن من يتحدث باسم برقة ويتاجر بها هم السبب بالدرجة الأولى في إقصائها وتهميشها، مضيفًا: “تمنيت من نائب الرئيس ومن معه أن يسحبوا وزراءهم وحتى مجلس النواب عندما سحب الثقة وتكون حكومة عرجاء ليوم 24 من ديسمبر. الدبيبة يعرف أن من أتاه يريد مصالح شخصية وليست مصلحة برقة، ومن البداية معروف الدبيبة كيف جاء، نعزي أنفسنا أن الدبيبة لم يبقَ له إلا شهرين، والليبيون سيختارون بشكل جيد، أنا لا أعول على الدبيبة ولا حكومته أن يأتي منهم خير ويفترض ألا نتيح له فرصة للمزيد من الفساد”.
كما زعم أن الدبيبة لم يلتفت لأهل برقة ولم تهمه ليبيا وحكومة الوحدة الوطنية، هو يسعى لتنفيذ دعاية انتخابية وجاء يلهف كما قبله، وهذه هي مدرسة السراج وليس مدرسة وطن، بحسب قوله. مؤكدًا ضرورة التركيز على المرحلة القادمة ويجب على برقة أن تستفيد من أخطائها السابقة.
واختتم حديثه قائلًا: “الدبيبة جاء بخارطة الطريق والسلطة التي معه لو أنهم رجال وطن لقالوا إن ليبيا منقسمة وإنها خارجة من حرب، ليبيا متداخلة فيها دول أجنبية وأول قرارات يصدرونها يجب أن تكون وطنية حتى لو لم تنفذ لكن تسجل لهم للتاريخ، وإخراج المرتزقة وتوحيد الجيش والتعاون مع 5+5 وحل المشاكل، كالكهرباء والماء وليس الدخول للصرف مباشرة”.

