ليبيا – قال عضو التكتل المدني الديمقراطي يونس فنوش إنه من أهم ما نتج عن مؤتمر باريس هو التأكيد على أهمية الانتخابات وضرورة أن تتم في 24 من ديسمبر.
فنوش أشار خلال مداخلة عبر برنامج “في الإطار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه كان يتوقع من مؤتمر باريس التأكيد على مسألة الضمانات الدولية لسير الانتخابات بطريقة آمنة ونزيهة، وضمان احترام الأطراف لنتائجها.
وتابع: “في الحزب مطمئنين انه أصبح الانتخاب في 24 من ديسمبر أمر مفروغ منه وغير قابل للنقاش، يبقى التعامل مع التهديدات التي تخرج من هنا ومن هناك ضد العملية الانتخابية، ومقدمتها ما سمعناه من فيديو للمفتي الغرياني الذي يدعو لمنع الانتخابات بقوة السلاح وقالها بشكل صريح، وهذا يقع تحت العقوبات الدولية ومجلس الأمن؛ لأنه تحريض واضح وصريح لاستخدام القوة والعنف ضد العملية السياسية والانتخابية”.
وأكد على ضرورة أن يكون للمجتمع الدولي موقف حازم في هذا الاتجاه، مبديًا تفاؤلهم أن العملية الانتخابية ستتم وما تقوم به المفوضية من عمل جيد ومنظم ومهني بكل معنى الكلمة.
كما أضاف: “ما زال من المبكر الحكم على الانتخابات الرئاسية؛ لأنه للآن لم يتقدم إلا مترشحان اثنان، أبرزهم سيف الإسلام القذافي الذي شاهدناه عبر التلفاز وهو يقدم أوراق اعتماده، القائمة لن تتوقف عند هذا الحد، فهناك أسماء تتداول على وسائل الإعلام والفيس بوك لكن لن يكون هناك شيء يمكن التعويل عليه رسميًا، إلا عندما تعلن المفوضية أسماء المرشحين المعتمدين لديها، وفي ذلك الوقت يمكن الحديث عن مرشحين للرئاسة وعندئذٍ سيكون لنا في الحزب رأي وموقف من المرشحين للرئاسة، سندعم أحدهم إذا وجدناه يتوافق مع رؤيانا لما بعد الانتخابات والعملية السياسية القادمة”.
ووجه في ختام حديثه رسالة إلى الشعب والناخبين قائلًا: “الكلمة بيد المواطن الليبي ومصير البلد مرهون بمشاركة الليبيين بالانتخابات بكثافة، بالتالي نريد أن نتعامل مع الموضوع بديمقراطية، بمعنى أن نتعهد مسبقًا بأن نحترم نتائج الانتخابات إذا كانت بالفعل انتخابات نظامية ونزيهة”.
وشدد على الحاجة للدعم الدولي لضمان أن تتم الانتخابات بطريقة نظامية ونزيهة ومن ثم اعتماد نتائج الانتخابات وعدم الخروج عليها.

