ليبيا- علق سامي الأطرش الموالي بشدة لمسلحي الوفاق وتركيا على ترشح القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في الـ 24 ديسمبر القادم.
الأطرش وفي مداخلة له عبر “نشرة المنتصف” على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا بتمويل قطري الثلاثاء قال: “كثيرًا ما نسمع هذه الأيام من العامة أو من الذين يصطادون في الماء العكر، لماذا القوى الحرة في ليبيا ما تزال تنتظر ولم تحتج على القوانين الانتخابية واللعبة السياسية الفاشلة؟ والسبب أننا منحنا كل المساحات الممكنة إلى أن وصلت إلى أسقط وأوطى ما عليها التي تشمل ازدواج الشخصية، فحفتر يلبس الزي المدني ويشير بأبهمه الذي أتمنى أن أراه مقطوعًا ويهدد بالوعيد والتهديد للشعب الليبي وبأنه مُصر للوصول إلى الحكم، وفي نفس الوقت لا يبحث عن الحكم، وأصف حالته بالجنونية”.
وأضاف: “آن الأوان للرد على الحالة العامة من قبل المجتمع الدولي والإقليمي المتواطئ مع هذه القوى المعادية لمفاهيم الديمقراطية والدولة المدنية، على المستوى المحلي من قبل أعداء الثورة والحرية والديمقراطية ويقدمون أنفسهم للترشيح “.
وبخصوص ترشح سيف الإسلام القذافي، زعم الأطرش: كان على السلطات القائمة والدولة التدخل فورًا بالقبض على سيف الإسلام فور قدومه للترشح، كونه مطلوبًا للقضاء الدولي والمحلي، والمفوضية متواطئة مع هذه الشخصية حيث قبلت دخوله لمقرها في سبها وقبول المستندات، وكان على المفوضية رفع سماعة الهاتف والاتصال بمكتب النائب العام أو الشرطة والتبيلغ عنه”.
وواصل حديثه: “المفوضية اليوم إذا لم تقم برفض هذا الطلب، نرى أنه يجب قفل كل المكاتب على مستوى البلاد وليس المنطقة الغربية، وعلى أهلنا في الجنوب والشرق إغلاق مكاتب المفوضية”.
وأكمل: “لن نريد أن يصل الديكتاتوريين إلى الحكم أو من لطخت أيديهم بالدماء وسرقة أموال الشعب الليبي، وعلى المفوضية أن تصحح خطأها بالأمس”.
الأطرش اختتم مداخلته بالقول: “يجب أن ينتقل العمل على الأرض وسيرى العالم بالفعل ومن هو الذي سيقرر وكيف سيكون الرد الحقيقي للحالة التي وصلت لأسقط مراحلها”.

