ليبيا – رأى عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 سعد بن شرادة أنه يتعين على الدول الكبرى المعنية بالشأن الليبي التفكير بأوضاع الليبيين في اليوم التالي لإجراء الانتخابات، المقررة في 24 من ديسمبر عبر فرض عقوبات جدية ومؤثرة على رافضي نتائج الانتخابات.
بن شرادة وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية الثلاثاء قال: إنه بعد إجراء الانتخابات سيكون هناك رابح وخاسر، وقد لا يقبل الخاسر التسليم بسهولة بالنتائج، وهناك سلاح منتشر بدرجة كبيرة، بالإضافة إلى وجود دول تدعم أطراف الصراع. مشيرًا إلى أن التلويح بإخضاع المعرقلين للمساءلة، كما ورد في بيان مؤتمر باريس خطوة جيدة، ولكن جاء ذلك دون إعلان واضح من مجلس الأمن، ولذا سيظل الأمر في نطاق الدعوات والنوايا الحسنة.
ولفت بن شرادة إلى أن التمثيل الضعيف لتركيا وروسيا في المؤتمر ربما أعطى إشارة سلبية، وربما يساعد الأطراف المعرقلة على زيادة تعنتها، مقللًا من جدوى العقوبات الواردة في قانون دعم استقرار ليبيا، الذي أصدره مجلس النواب الأميركي مؤخرًا.
بن شرادة أشار إلى أن أغلب الأطراف السياسية، وقادة التشكيلات، وحتى سارقي المال العام في ليبيا، لم يضعوا أموالهم بالبنوك الأميركية، وربما لا يفكرون في السفر إليها، أو إلى أي دولة أوروبية، ولديهم خيار البقاء بالبلاد.

