ليبيا – أشادت عضو مجلس النواب المقاطع ربيعة أبو راس بإقدام شريحة واسعة من المواطنين على المشاركة في العملية الانتخابية والترشح في الانتخابات كوسيلة لتغيير الأوضاع الراهنة عوضًا عن المشاركة في الحرب، لافتة إلى أن عدد الناخبين المقيدين بسجلات المفوضية داخل البلاد يقارب مليونين و800 ألف نسمة، أما خارجها ففي حدود تسعة آلاف فقط.
ربيعة و في تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الخميس أضافت: أن تشتت أصوات الناخبين جراء كثرة المرشحين للانتخابات التشريعية سيؤدي لانتخاب نواب بعدد أصوات قليلة جدًا حتى في نطاق المدن ذات الكثافة السكانية العالية، وللأسف قد يتم تفسير هذا الأمر مستقبليًا بكونه دليلًا على عدم شعبية النائب بل قد يعيره البعض بذلك.
وعن بقية التحديات، أوضحت ربيعة التي تنتوي إعادة الترشح على مقعد دائرة حي الأندلس في طرابلس الكبرى قائلةً: إنه على أي مرشح أن يعد برنامجًا انتخابيًا يميزه عن برامج شريحة واسعة من المتنافسين، والأهم أنه أصبح مضطرًا لمضاعفة حملته الدعائية من عقد ندوات ومؤتمرات شعبية والقيام بزيارات لأهالي الدائرة ليضمن وصول صوته وإقناع أكبر عدد منهم بالتصويت له.
وتابعت: “هذا سيزيد التكلفة المالية، ما يعزز فرص أصحاب الأموال الوفيرة سواء كانوا يملكون الكفاءة السياسية أو لا يملكونها، على حساب كفاءات أخرى وتحديدًا شريحتي المرأة والشباب”.
أما على صعيد الانتخابات الرئاسية، فحذرت النائبة من أن تشتت أصوات الناخبين وتحديدًا بالمنطقة الغربية ذات الكثافة السكانية الأعلى قد يؤدي في نهاية المطاف لفوز إحدى الشخصيات الجدلية المرفوضة من أهالي تلك المنطقة، وهو ما قد ينذر برفض النتائج، حسب قولها.

