ليبيا – قال المحلل السياسي محمد محفوظ بشأن تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن الموقف بات واضحاً في قضية انه دائماً ما يميل لمعسكر الغرب الليبي وأن الجزائر للآن خلال السنوات الماضية القليلة من بداية الانقسام السياسي الليبي كانت تتخذ مواقف ديبلوماسية جيدة جداً وهي اتخذت موقف يعلمه الجميع مما وصفه بـ”العدوان على طرابلس” ودعمها لجنيف ومسار الانتخابات.
محفوظ اعتقد خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” الاحد وتابعته صحيفة المرصد أن هذا يأتي بناء على موقف الجزائر والتجاذبات بينها وبين مصر، مضيفاً: “موقفها واضح وكبير وأشد المتفائلين لم يتوقع أن تصدر هكذا تصريحات من رئيس الهرم في الجزائر وتصريحات غير واضحة وليست محل تأويل واعتقد انه سيكون لها تأثير في قضية التحالفات الدولية الاقليمية خاصة بعد التصريحات”.
وتابع: “لا يجب رفض قضية الانتخابات بدعم حكومة الوحدة الوطنية، اعتقد الجميع في ليبيا غير حريصين على اجراء انتخابات بما فيهم حكومة الوحدة الوطنية والاستحقاق الانتخابي شعبي يقاد من الشعب وليس من الحكومة، في تقديري لا اعتقد ان أي سلطة تنفيذية لها القدرة على اجراء انتخابات بمنآى عن الاطراف السياسية الاخرى لانها جهاز تنفيذي لا تمتلك شيء”.
ونوّه إلى أن الموقف الواضح للجزائر بدعم حكومة الوحدة الوطنية “حكومة تصريف الأعمال” هو موقف صراع أقطاب، مشيراً إلى أن مصر اول دولة تبارك تسمية فتحي باشاآغا لرئاسة الحكومة وبعدها تبارك منح الثقة من مجلس النواب وهذا صراع الضد الآن بين مصر والجزائر.
كما أردف قائلاً: “لا أعتقد من الجانب الاعترافات الإقليمية أو الدولية بشكل عام لها تأثير! الجزائر لو تدعوا لمؤتمر كما هو معلن سيفسر انه دعم للحكومة! أو مائل لهذا المسار أو ضد خارطة مجلس النواب والتعديل 12، الجزائر تخشى ان هذا المؤتمر لا تحضره بعض الدول أو تخفض من مستوى التمثيل وهذا سيحسب بشكل سيء للديبلوماسية الجزائرية! ليست قادرة اعتقد على تنظيم هكذا استحقاق في مثل هكذا وقت حتى يزال هذا الضباب والمشهد الغائم على قضية الصراع بين الحكومة، لو أنعقد هذا الاجتماع، المجتمع الدولي غير متفق على حل الملف الليبي وسيكونون موجودين وأي شيء سيمشي لمجلس الامن”.
وفي الختام قال: “وعن سبب مغادرة الحكومة المسماة لتونس فالحديث لا زال تصريحات ومعلومات صحفية تونس لم يكون لها موقف واضح وإعلان بقضية طلب من باشاآغا المغادرة لكن الواضح انه حصل بالفعل، لان هناك امر هام يحرص عليه باشاآغا منذ ان تمت تسميته رئيس الحكومة انه لا يريد ان يمارس مهامه من بنغازي حتى لا يحسب انها حكومة موازية”.

