ليبيا – أكد رئيس مجموعة العمل الوطني خالد الترجمان أن التصريحات التي نشرتها صحيفة “التايمز” البريطانية على لسان رئيس الحكومة المكلفة من البرلمان فتحي باشاآغا حول الأزمة الأوكرانية تلقى معارضة عارمة داخل ليبيا.
الترجمان وفي تصريحات له نقلتها وكالة “سبوتنيك” الروسية أمس الخميس، أشار إلى أن الأزمة أكبر من فكر باشاآغا السياسي وقدرته على التحليل أو اتخاذ مواقف رسمية في ظل عدم تسلمه السلطة رسميًا في طرابلس.
وأضاف أن: “الأوساط الليبية تدعم الموقف الروسي الذي تعتبره ميزانًا للعدالة في ظل الهجمة الغربية عليها”، مشددًا على أن بريطانيا لها يد كبيرة في عدم استقرار ليبيا وإهدار ثرواتها النفطية.
وأشار الترجمان إلى أن تصريحات باشاآغا تستفز كل الليبيين في ظل تجاهل مشاكل ليبيا ومطالبهم وتركيزه على قضايا أخرى، مبينًا أن المعارضة الكبيرة لتصريحاته هي التي دفعته لنفي ما نشرته صحيفة “التايمز”.
كما لم يستبعد أن يكون قد تم تسريب المقال الصحفي لفتحي باشاآغا من مستشاريه لوضعه في موقف حرج فيما يخص جر البلاد في مواجهة غير محسوبة لحساب طرف مقابل آخر في الأزمة الأوكرانية.
الترجمان أكد أن التسريبات التي نشرت باسم فتحي باشاآغا لن تؤثر في العلاقات الليبية الروسية، التي لطالما كانت قوية في ظل دعم موسكو لليبيا في الحرب ضد الإرهاب واستعادة الوطن.

