المرعاش: لقاء ويليامز والمشري يؤكد عودة إدارة بايدن لتبني سياسات كلينتون لتمكين الإسلام السياسي

ليبيا – قال المحلل السياسي كامل المرعاش إن المستشارة الأممية ستيفاني ويليامز بدأت اللعب على المكشوف، بعد أن انفضح أمر عرقلتها لأي مصالحة ليبية – ليبية تفضي لإنهاء الفوضى وعودة الاستقرار والسيادة لليبيين في بلادهم.

المرعاش وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية”، أوضح أن الاجتماع مع خالد المشري أحد رموز الفوضى ورهن مستقبل ليبيا لتنظيم الإخوان يعني فصلًا جديدًا من الصراع والفوضى في ليبيا، وبإدارة مباشرة من الثنائي الأمريكي السفير لدى ليبيا ريتشارد نورلاند وستيفاني ويليامز.

وأشار إلى أن تلك اللقاءات -خاصة مع المشري- تؤكد عودة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تبني سياسات هيلاري كلينتون بنشر الفوضى والانقسامات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمكين الإسلام السياسي من لعب دور المخرب والممزق لكيانات هذه الدول وجعلها ألعوبة في أيدي الغرب.

وحول إمكانية نجاة المبعوثة الأممية بالإنابة من “مقصلة التغيير”، قال المرعاش: إن تمرير أي قرار من مجلس الأمن بشأن تسمية مبعوث جديد -ربما من أفريقيا- يعد أمرًا شبه مستحيل في ظل الانقسامات الحادة داخل المجلس.

المرعاش أكد أن الفيتو الأمريكي والبريطاني جاهز للإبقاء على ويليامز التي باتت ممثلة لسياسات بلادها وليس للأمين العام للأمم المتحدة، لافتًا إلى أن صورة الأخير والمنظمة التي يقودها ستهتز، لأنها تحولت لمنصة لمصالح الدول العظمى وفرض إراداتها على الدول تحت عنوان الأمم المتحدة.

Shares