تقارير إخبارية: تركيا شريان الحياة المالي لداعش الإرهابي وتستخدم ليبيا ورقة ضغط على أوروبا

ليبيا – سلط تقريران إخباريان نشرهما موقع “نوردوك مونيتور” السويدي ووكالة أنباء “هاوار” السورية الضوء على الأدوار الإجرامية التي تمارسها سلطات أنقرة.

التقريران اللذان تابعتهما وترجمت أبرز ما ورد فيهما من مضامين مرتبطة بالأوضاع في ليبيا، أكدا تصنيف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة في الولايات المتحدة تركيا شريان حياة مالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، عبر استخدام نظامها المالي لتمويل شبكات التنظيم.

وأضاف التقريران: إن المكتب وصف الإندونيسي القاطن بولاية قيصري في وسط تركيا “محمد داندي أديغونا” البالغ من العمر 26 عامًا ميسرًا ماليًا ساعد في نقل الأموال لـ”داعش” الإرهابي. متهمًا سلطات أنقرة بالتعامل الخجول مع الأمر والإحجام عن تضييق الخناق على خلايا التنظيم.

وبحسب التقريرين قدمت معلومات المكتب تصورًا واضحًا لقدرة “داعش” الإرهابي على تمويل مقاتليه وعملياته في شمال سوريا، لا سيما في المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة التركية والجماعات المسلحة التابعة وهو ذات ما ظهر في تقارير لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي.

وتابع التقريران: إن هذه التقارير أكد تمكن تنظيمي “داعش” و”القاعدة” الإرهابيين من النجاح في جمع الأموال في المناطق الخاضعة لما يعرف بـ”ولاية تركيا” في وقت يتعاون فيه “أديغونا” مع ميسرة مالية أخرى من بلاده تدعى “دوي داليا سوسانتي”.

ووفقًا للتقريرين ساعد “أديغونا” مواطنته “سوسانتي” ليس فقط في الأمور المالية بل في الأساليب التشغيلية في إطار مثلث تركي إندونيسي سوري، فيما عمل الجانبان معًا في إيصال الأموال إلى خلايا “داعش” الإرهابي لتمكين أفراد أسره من الانتقال إلى مناطق أكثر أمانا في مدن إدلب ودير الزور والرقة وتجنيد الشباب.

وأضاف التقريران: إن حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شرعت منذ العام 2014 في الضغط على القضاة والمدعين العامين ورؤساء الشرطة الذين كانوا يحققون في الجماعات المتطرفة في تركيا بحجة ارتباطهم برجل الدين التركي فتح غولن.

وبين التقريران: إن غولن كان منتقدًا صريحًا لنظام أردوغان بسبب الفساد المستشري ومساعدة تركيا وتحريضها للجماعات الجهادية في سوريا وليبيا، فيما نقلا عن حمدان العبد نائب الرئيس المجلس التنفيذي المشترك للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قوله: إن أنقرة تستخدم السوريين بوصفهم مرتزقة للقتال في خارج البلاد.

وأضاف العبد: إن هؤلاء يتم إرسالهم إلى ليبيا لجعل الأخيرة ورقة ضغط تركية على الأوروبيين خدمة لمصالح أنقرة.

ترجمة المرصد – خاص

Shares