ليبيا – قال المحلل السياسي فيصل الشريف إن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح و القائد العام للقوات المُسلحة المشير أركان حرب خليفة حفتر لا زالا يعملان على ذات المشروع وخصومهم في المنطقة الغربية يقتتلون فيما بينهم، مشيراَ إلى أن حفتر يقوي نفسه من جديد ولازال يريد تحقيق مشروعه العسكري بينما خصومه كالديكة يتعاركون ويلاعبهم عقيلة ويراقصهم حفتر بمعية مخابرات بعض الدول حسب زعمه.
الشريف اعتبر خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبرار” وتابعتها صحيفة المرصد أن عقيلة صالح يعمل بشكل واضح وينفذ مخططه ويستغل فرصة أن خصومه يتعاركون واستطاعوا أن يصنعوا بينهم المكائد بدليل ما يحصل في الغرب الليبي.
ولفت إلى أن عقيلة صالح لا يتحدث لليبيين عن أهم مرحلة ينتظرونها وهي مرحلة الانتخابات وانجاز قاعده دستورية فهو لن يذهب للانتخابات ولا لقانون انتخاب وسيماطل فهذا هو الدور المطلوب منه بحسب قوله، مؤكدًا على أن عقيلة صالح يريد السيطرة على منصب مصرف ليبيا المركزي ويحاول اغواء خالد المشري ومجلس الدولة وايقاعهم في هذا الأمر.
كما أضاف: “ستيفاني وحديث 2+3 والبيان الصادر عنهم انهم يتفقون على دعم المسار الدستوري والقانوني للوصول لانتخابات لأن الليبيين ينتظرون الانتخابات ويريدون ان يقولون كلمتهم، بالتالي يريدون ان يقولوا هم كلمتهم لأنه لا مجال لمزيد من الصفقات والمتاجرة بآرائهم وإرادتهم كونهم اصحاب الكلمة الفصل لذلك الشعب الليبي بحاجة لخطوة واحدة يجب أن يقوم بها عقيلة وخالد المشري وهي التوافق على قاعدة دستورية أو قانون انتخابات برلمانية وهو المخرج الوحيد ربما، الرئاسية نراها تواجه استحالة لأن عقيلة صالح مصمم أن يفصل أي قاعدة دستورية وقانون انتخابات على حفتر”.
وأردف: “الدول عبر سفراءها تدرك أن هناك محاولة للسيطرة الناعمة على ليبيا يقودها عقيلة والمخابرات المصرية وحفتر ببعض الصفقات، للسيطرة على المؤسسات السيادية في ليبيا! حرب 4 ابريل يكاد يكون في سبيل السيطرة على مصرف ليبيا المركزي، عقيلة اليوم يريد أن يهدد مجلس الدولة اذا لم تخضعوا لمشيئتي وتوافقوا على مصرف ليبيا المركزي سنغيره منفردين”.
أما بشأن عملية إعادة فتح النفط نوّه إلى أنه “من الضروري التفريق بين أن العملية بالفعل تمت في إطار صفقة ما بين الحكومة ومجموعة الكرامة وما نتج عنها ربما بالفعل قبل أن نباركه نحن باركه رئيس الحكومة الموازية! حسناً أن يكون هناك تدفق للنفط لينعكس إيجابًا على محطات الكهرباء! لكن هل الصفقة هذه ابعادها وحدودها؟ رئيس الحكومة الوحدة الوطنية قال ليست صفقة بالأصل رغم اني اختلف معه لكن العبرة فيما نتج عنه”.
وبيّن أن هناك جوانب ايجابيه من عملية اعادة فتح النفط لكن هل هناك أبعاد أخرى خطيرة تذهب لمسألة أن تتحكم بعض الدول المتدخلة في الجانب الاستثماري والعقود لذلك يجب أن تكون هذه النقطة بالرصد والمراقبة خلال الفترة القادمة.

