ليبيا تتحول إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين غير الشرعيين نحو أوروبا
ليبيا – أكد تقرير تحليلي أن ليبيا باتت بوابة خطيرة لوافدين من إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا إلى أوروبا، بعدما تحولت إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين غير الشرعيين الساعين للوصول إلى الشواطئ الأوروبية.
قرب ليبيا من أوروبا وتنامي شبكات التهريب
وأوضح التقرير، الذي نشره موقع “إنفو مغرانتس” الإفريقي الناطق بالإنجليزية، وتابعت وترجمت صحيفة المرصد أهم ما ورد فيه، أن قرب ليبيا من الاتحاد الأوروبي أسهم في نمو مطرد لتجارة تهريب المهاجرين غير الشرعيين منذ عام 2011.
وأضاف أن وجود حكومتين متنافستين في البلاد قاد إلى هشاشة تطبيق القانون في أجزاء كثيرة منها، ما أتاح لشبكات التهريب استغلال هذا الوضع لإنشاء بنى تحتية واسعة لنقل المهاجرين غير الشرعيين عبر ليبيا وخارجها، فضلًا عن تفشي الاتجار بالبشر.
اتهامات بتنسيق بين جماعات مسلحة وشبكات إجرامية
وتحدث التقرير عن اعتقاد سائد مفاده أن ميليشيات مسلحة تعمل بتنسيق وثيق مع جماعات إجرامية لنقل البشر، مشيرًا إلى أن العديد من المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا يواجهون ظروفًا استغلالية للغاية وانتهاكات متكررة على أيدي المهربين والمتاجرين.
وبيّن التقرير أن هذه الانتهاكات تشمل العنف والاغتصاب والاستعباد والقتل، في ظل واقع وصفه بالقاتم لحياة كثير من المهاجرين داخل البلاد.
اتفاقيات أوروبية لإعادة المهاجرين
وأشار التقرير إلى أن هذه الصورة القاتمة لم تمنع الاتحاد الأوروبي من إبرام اتفاقيات متعددة مع حكومة الدبيبة، ودفع مبالغ طائلة لمسؤولين لاعتراض المهاجرين غير الشرعيين بحرًا وإعادتهم إلى البر.
وأوضح أن هؤلاء يُحتجزون لاحقًا في مراكز احتجاز، وسط ظروف وصفها التقرير بأنها غير إنسانية وغير صحية للغاية.
ترجمة المرصد – خاص

