ليبيا – رأى الخبير العسكري عادل عبد الكافي الموالي بشدة لتركيا أن القرار الفعال يكون بإيقاف ميزانيات التشكيلات المسلحة وإلغاء تجنيدها للعناصر وإخراج السلاح الثقيل من داخل معسكرات طرابلس واتخاذ قرار عاجل بإنشاء قوة عسكرية مشتركة من المنطقة الغربية، طرابلس، الوسطى (قوة من 3 مناطق) مهامها الإشراف والتصدي لأي تشكيل لا يمتثل للأوامر ويلغي قراره فورًا.
عبد الكافي وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قال: “لكن كالعادة الخروج بتكليفات غير مجدية لن تحمي المدنيين الأبرياء الذين يقتلون من أجهزة مهامها حمايتهم”.
وأضاف عبد الكافي في منشور اخر: “خدعة التبعية والغطاء الشرعي، بأمر من خرجوا للاشتباك داخل طرابلس حتى يأتمروا بالرجوع لمقراتهم، فالجميع يستفيد من الحماية والولاءات المختلفة لكل التشكيلات والتي يستغلها إلى يومنا هذا رؤساء الحكومات المتعاقبة والقيادات في كل المواقع”.
وأردف: “إعادة هيكلة التشكيلات ليس بتركهم يتغولون على المقرات وينشئون سجونًا خاصة بهم أو يقررون من الحكومة التي تستمر ومن الحكومة التي تنتهي، ومن يدخل العاصمة تحت حمايتهم كما فعلوا مع الناظوري أو من لا يدخلها، فالوضع أصبح أخطر من أي مرحلة مرت، وبهذا النهج ما لم تتوحد القوى العسكرية المضادة لهذا العبث والمضادة لمعسكر الرجمة فسينزلق الوضع الى منحنى أخطر”، على حد تعبيره.

