البكوش: باشاآغا أثبت أنه ليس لديه تلك القوة أو التواجد الكبير في مصراتة ذاتها

ليبيا – علق المستشار السابق في مجلس الدولة الاستشاري صلاح البكوش على ملتقى الزاوية قائلًا: “أعترف أني لم أتابعه لأني غير متهم به، ولا أعتقد أن له تأثير على الموقف السياسي عمومًا وأعتقد أنها محاولة أخرى من فتحي باشاآغا لتعزيز موقفه الهش في خضم الاتفاقيات“.

البكوش قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” الأحد وتابعته صحيفة المرصد: إن باشاآغا الآن يعتمد سياسة خلط الأوراق وشحن المواقف وتوتير الأجواء ليصل لحالة من التوتر التي تحتم على الأطراف الدولية والإقليمية التدخل لرأب الصدع بينه وبين عبد الحميد الدبيبة والوصول لاتفاق لتقاسم السلطة.

وتابع: “في المنطقة الغربية هناك أقوى تواجد لباشاآغا، بعد أن أثبت أنه ليس لديه تلك القوة أو التواجد في مصراتة ذاتها، هذا اعتقد المنطق، حفتر لجأ لأدوات أخرى وهو التفاهم مع حكومة الوحدة الوطنية. باشاآغا يشعر أنه هو وعقيلة صالح الذي ما زال متشبث بباشاآغا يجد نفسه في زاوية عليه أن يتحرك. فقد مكث في سرت شهر ونسيه الجميع”.

وأضاف خلال حديثه: “جلسة مجلس الأمن هي جزئين الأول سيكون مفتوح للدخول في مشاورات مغلقة، والقضيتان هما طلبات روسيا أن يعلن المجلس على الأقل بيان رئاسي بدلًا من قرار أن ينهي انتهاء الفترة التمهيدية وقضية التمديد لولاية البعثة، فهل سيقوم المجلس بما يسمى تمديد فني لثلاثة أشهر أخرى أم أكثر؟ والسؤال هل سيكون مبعوثًا جديدًا؟”.

وأكد على أنه لن يصدر من مجلسي الدولة والنواب أي نتائج إلا بضغط شعبي وحاليًا ليس هناك ضغوطات شعبية على الأجسام والليبيين يريدون الخروج من المأزق، لكنهم لا يريدون التحرك وهذه الأجسام وطبيعتها والمزايا التي توفرها الاجسام لأعضائها تعطيهم إشارة أنه ليس هناك ضغوط شعبية للتخلي عن أماكنهم.

كما تطرق خلال حديثه إلى تغريدة السفير الأمريكي بشأن ما حدث في مصراتة: “قال السفير إن الأمور تثبت أنه ليس هناك حل إلا الانتخابات، اليوم غرد مرة أخرى بعد مكالمة مع باشاآغا ومع الدبيبة وقال الصراع على الشرعية لا يحل إلا عبر الانتخابات، لكن استاء من التغريدة جماعة باشاآغا وعقيلة، وربما هذا تطور إيجابي سنعكس على وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، وحديثها أمام مجلس الأمن”.

وحول إمكانية خروج بدائل دولية أو محلية تقود المشهد الليبي للانتخابات قال: “ليس بالطريقة التي نفكر بها الآن علينا أن نخرج من المستنقع والنظر للحل على أساس أنها انتخابات ولا يمكن أن تتأتى إلا عن طريق تفاهمات بين مجلسي النواب والدولة، إذا بقينا على هذا الحال ستكون هناك انتخابات على أساس ما اقترحه المجلس الرئاسي في رسالته الرسمية لمجلس الدولة الأسبوع الماضي ورفض مجلس الدولة. السماح لحفتر بالترشح وإذا فاز عنده ثلاثة شهور ليتنازل عن جنسيته هذا غباء من أعضاء المجلس الرئاسي، فعقيلة صالح خرج وقال لنذهب للمناصب السيادية”.

Shares