المقطف: تكرار الحرائق في الأصابعة يدق ناقوس الخطر وسط ضعف التجهيزات

بلدية الأصابعة: تحديات ميدانية ونقص في التجهيزات يعرقلان عمل فرق السلامة الوطنية

ليبيا – كشف المسؤول بمكتب الإعلام ببلدية الأصابعة الصديق المقطف عن وجود تحديات كبيرة تعيق عمل فرق السلامة الوطنية، مشيرًا إلى فجوة واضحة بين الواقع الميداني والتغطية الإعلامية الرسمية المرتبطة بهذه الجهود.

تكرار الحرائق وغياب التفاعل الإعلامي

وأوضح المقطف، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الليبية “وال”، أن البلدية تشهد تكرارًا ملحوظًا لحرائق الممتلكات، في ظل غياب التفاعل الإعلامي من الجهات المختصة، رغم توثيق هذه الحوادث بشكل يومي عبر تقارير وصور يرسلها أفراد نقطة “جندوبة” العاملة في الميدان.

جهود ميدانية لا تجد صدى كافيًا

وأشار إلى أن فرق السلامة الوطنية تبذل جهودًا كبيرة في مواجهة الحرائق، إلا أن هذه الجهود لا تجد صدى إعلاميًا يوضح حجم المخاطر والتضحيات، ما يضعف من تقدير الرأي العام لما يقوم به رجال الإطفاء في ظروف صعبة.

نقص حاد في معدات السلامة وآليات متهالكة

وأضاف المقطف أن التحديات لا تقتصر على التعتيم الإعلامي فقط، بل تمتد إلى تردي الأوضاع الميدانية، حيث تعاني فرق الإطفاء من نقص حاد في معدات السلامة المهنية، بما في ذلك الملابس الواقية، إلى جانب الاعتماد على آليات قديمة ومتهالكة لم تعد تواكب طبيعة المهام المطلوبة.

مخاطر إضافية على العناصر العاملة

وأكد أن هذا الوضع يزيد من صعوبة التدخلات الميدانية، ويعرض حياة العناصر العاملة لمخاطر إضافية أثناء أداء واجبهم في حماية الأرواح والممتلكات.

دعوة إلى دعم عاجل وتفعيل الإعلام الرسمي

ودعا المقطف الجهات الحكومية والمسؤولين في قطاع السلامة الوطنية إلى تحمل مسؤولياتهم من خلال توفير الدعم العاجل لهذه النقاط الحيوية، سواء عبر تعزيز الإمكانيات الفنية أو تحسين ظروف العمل.

وشدد في ختام تصريحه على أهمية تفعيل الدور الإعلامي الرسمي، بما يسهم في نقل صورة حقيقية عن حجم الجهود المبذولة، ويعزز من دعم المجتمع لهذه الفرق التي تعمل في ظروف استثنائية وبإمكانيات محدودة.

Shares