ليبيا – أبدى عضو مجلس النواب على التكبالي قناعته بأن التقارب بين المشير خلفية حفتر القائد العام للجيش وعبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة تصريف الأعمال سواء نجح في الصمود، أم لا سيزيد من إرباك المشهد المعقد بالأساس، وبالتالي سيؤجل إجراء الانتخابات لفترة أطول.
التكبالي وفي تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، أوضح أن الدبيبة غير قادر على تسويق هذا التفاهم أمام حاضنته بغرب البلاد، فضلًا عن استشعاره بأن قوى الإسلام السياسي وتحديدًا تيار المفتي المعزول الغرياني، والعناصر المحسوبة على الجماعة الليبية المقاتلة لن تقف صامتة إذا ما اتخذ أي خطوة إضافية كإجراء تعديل وزاري ومنح بعض المقاعد لشخصيات مقربة للجيش؛ ولذا سارع بإنكار وجود صفقة مع المشير حفتر.
وتابع التكبالي: “هذا التفاهم قد لا يكون قابلًا للتطور بحدوث تفاهم مماثل فيما بين الدبيبة وبين مجلس النواب، الذي كلف بالفعل حكومة جديدة لإدارة شؤون البلاد، برئاسة فتحي باشاآغا”، مستكملًا: “في ظل كل هذه التجاذبات لا يمكن أن تتم الانتخابات، فالأخيرة تحتاج إلى إجراءات كثيرًا ما يتطلب تعاون الجميع لإيجاد قاعدة دستورية أو دستور وقوانين تنظمها، فضلًا عن استعدادات فنية وأمنية كمراجعة الأرقام الوطنية”.
وذهب التكبالي إلى أنه في حال صمود هذا التفاهم، فإن الانتخابات المرتقبة لن تكون قريبة. مختتمًا: “نجاح الدبيبة في التصدي لمعارضيه، يعني ببساطة عدم احتياجه لإجراء الانتخابات، وهو ما ينطبق على باقي القوى السياسية بالبلاد”.

