استئناف واشنطن: حكم السجن لـ22 عامًا لا يتلاءم مع خطورة جرائم أبو ختالة

ليبيا – تابع تقرير إخباري إجراءات مقاضاة أحمد أبو ختالة لدوره في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مجمع السفارة الأميركية بمدينة بنغازي في العام 2012.

التقرير الذي نشره موقع “ذا بوليتكو” الإخباري الأميركي وتابعته وترجمت أبرز مضامينه صحيفة المرصد، أكد إصدار محكمة استئناف واشنطن قرارًا قضائيًا مفاده أن الحكم بالسجن لمدة 22 عامًا على المخطط لتنفيذ هذا الهجوم ليس كافيًا؛ لأنه قليل وغير معقول ولا يتناسب جوهريًا مع خطورة جرائمه الإرهابية.

وأضاف التقرير أن المحكمة نقضت حكم نظيرتها الجزئية وتوافق رأيها مع رأي الحكومة الأميركية بشأن عدم منطقية الـ22 عامًا، مشيرًا إلى أن رؤية استئناف واشنطن تتمحور في وجود أدلة دامغة بشأن عدم براءة أبو ختالة من تهمة تعريض حياة الأميركيين للخطر والتسبب في وفيات بينهم.

وتابع التقرير: إن قاضي الجزئية “كريستوفر كوبر” كان بإمكانه أن يفرض عقوبة أشد بحق أبو ختالة في العام 2018؛ لأن 2 من إداناته تتعلق بالإرهاب ما يعني إمكانية الحكم عليه بالسجن مدى الحياة. مؤكدًا أن “كوبر” قضى بعقوبة أقل هي الـ22 عاما بذريعة تبرئة المدان من تهمة خطيرة.

وبين التقرير إدانة أبو ختالة ذا الـ51 عامًا في العام 2018 بعدة تهم لتورطه في الهجوم الإرهابي المنفذ في الـ11 من سبتمبر من العام 2012 على مجمع المخابرات الأميركية والمنشآت الدبلوماسية في مدينة بنغازي، وهو ما تسبب بمقتل 4 أميركيين من بينهم السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنس.

وأشار التقرير لإدانة أبو ختالة بتهم التآمر وتقديم دعم مادي لإرهابيين وتدمير ممتلكات وتعريض حياة آخرين للخطر واستخدام سلاح نصف آلي في جريمة عنف، فيما شهد نوفمبر من العام 2018 تبرئته من أخطر التهم المتعلقة بمقتل الأميركيين في الهجوم الإرهابي.

وأوضح التقرير أن القضاة الـ3 لمحكمة الاستئناف “باتريشيا ميليت” و”غريغ كاتساس” و”نيومي راو” نقضوا بالإجماع حكم “كوبر” لتساهله الشديد ولاستناده على تبرئة نوفمبر ولخطورة الاعتداء على منشأة ديبلوماسية أميركية واعتراف الجزئية بالحاجة الحيوية لردع مثل هذه الجرائم.

ورأت استئناف واشنطن أن نطاق الحكم كان من الممكن أن يتراوح بين السجن لـ30 عامًا والمؤبد، وإن تم الأخذ بتبرئة نوفمبر في عين الاعتبار، مبينًا إعادة القضية لـ”كوبر” للحكم فيها مرة أخرى مع إمكانية استئناف الدفاع لها بهيئة المحكمة الكاملة في واشنطن لإعادة النظر فيها أو رفع استئنافها للمحكمة العليا.

ترجمة المرصد – خاص

Shares