ليبيا – تمكن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية فرع الكفرة من مداهمة مزرعة في مدينة تازربو وتحرير 231 لاجئًا من جنسيات مختلفة مورس عليهم الضرب والتعذيب والابتزاز واحتجاز.
جهاز الهجرة كشف عن تفاصيل الحادثة وأفاد بأن رئيس نيابة الكفرة ما شاء الله عبد الله بدر بوسدينة، أصدر تعليماته يوم السبت الماضي إلى وحدة التحقيق بمركز الإيواء للتحقيق في واقعة هروب 14 لاجئًا من أحد السجون السرية بمدينة تازربو، وتعرضهم للإخفاء القسري والتعذيب والابتزاز، وطلب مبالغ مالية من ذويهم عن كل شخص أربعة عشرة ألف دولار و500 للشخص الواحد، أي ما يعادل حوالي 70 ألف دينار.
وبحسب المكتب الإعلامي تم أخذ أقوال المجني عليهم وتكليف وحدة التحريات بالهجرة وقسم البحث الجنائي الكفرة للتحري وجمع المعلومات، حيث تم تحديد مكان السجون السرية في مدينة تازربو، كما أصدرت النيابة أوامر المداهمة وتحرير المحتجزين والقبض على المتهمين.
كما تحركت وحدة التحري والقبض التابعة لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بإمرة الرائد محمد الفضيل وأعضاء قسم البحث الجنائي التابع لمديرية أمن الكفرة بإمرة النقيب رشيد فكرون، وأعضاء مكتب جهاز المباحث الجنائية بإمرة النقيب فيصل التواتي، وكان على رأس هذه القوة رئيس نيابة الكفرة الابتدائية.
وذكر الجهاز أنه تم التحرك بتاريخ يوم الإثنين الماضي والوصول إلى مدينة تازربو لمداهمة واقتحام المكان، وهو عبارة عن مزرعة محاطة بالأشجار وبداخلها حجر صغيرة مكتظة بالبشر ومغلق عليهم بقيود حديدية، ومنهم الجرحى والمرضى والحالات المستعصية نتيجة تعرضهم لإطلاق ناري وكسور نتيجة الضرب والتعذيب، تم تحريرهم وتقديم الإعانة الأولية لهم ونقلهم إلى مركز إيواء الكفرة وإبلاغ المنظمات الدولية والمحلية لتقديم يد العون لهم، وتحرير 231 شخصًا من جنسيات مختلفة (ارتريا – الصومال – إثيوبيا)، من بينهم ثلاث نساء وأكثر من 100 شخص من القصر أعمارهم تتراوح ما بين 10 سنوات إلى 16 عامًا.
وبحسب الجهاز تمت العملية أيضا بالقبض على الجناة وعددهم 7 أشخاص أجانب يعملون في عمليات التعذيب وإدارة السجن، حسب التحقيقات الأولية، كما تم تحديد أسماء وهويات مالكي السجن من الجنسية الليبية، منوهًا إلى أن التحقيق جارٍ مع الجميع إلى حين تحديد الجناة.















