تقرير: اكتشاف حقل الخير يمنح زخمًا لمساعي ليبيا لإنتاج مليوني برميل يوميًا
ليبيا – تناول تقرير اقتصادي نشره موقع أخبار “بيزنس فرونت فاينانس” النيجيري الناطق بالإنجليزية سعي ليبيا إلى تحقيق هدف إنتاج مليوني برميل من النفط يوميًا، في ظل مؤشرات متزايدة على تعافي قطاع الطاقة واستعادة البلاد تدريجيًا مكانتها بين أبرز المنتجين في إفريقيا.
اكتشاف يمنح زخمًا جديدًا
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمت أهم ما ورد فيه من رؤى اقتصادية صحيفة المرصد، أن اكتشاف بئر جديدة في حقل الخير النفطي، رغم تواضع إنتاجها وفق المعايير العالمية، يبشر بانتعاش قطاع الطاقة ويمنح زخمًا جديدًا لجهود ليبيا الرامية إلى استعادة مكانتها كإحدى أبرز الدول المنتجة للنفط في إفريقيا.
3209 براميل يوميًا
ونقل التقرير عن مؤسسة النفط في طرابلس تأكيدها أن البئر تنتج 3209 براميل من النفط، إلى جانب نحو مليون و950 ألف قدم مكعب من الغاز المصاحب يوميًا.
وأشار إلى أن هذا الاكتشاف يأتي بعد أكثر من عقد من عدم الاستقرار السياسي والصراع وانقطاعات الإنتاج المتكررة التي أثرت في قطاع الطاقة الليبي.
التعافي النفطي يبدأ بإظهار نتائجه
ووفقًا للتقرير، بدأت جهود ليبيا في التعافي النفطي تؤتي ثمارها، إذ وصل الإنتاج مؤخرًا إلى مليون و430 ألف برميل يوميًا.
وأضاف أن تأثيرات أي زيادة مستدامة في الإنتاج تتجاوز ليبيا، بصفتها عضوًا في منظمة “أوبك”، إذ ستؤخذ هذه الزيادة في الحسبان عند حساب إمدادات دول المنظمة.
استثناءات من حصص أوبك
وأوضح التقرير أن ليبيا حصلت تاريخيًا على استثناءات من حصص إنتاج “أوبك” بسبب الاضطرابات الناجمة عن النزاع، ما أتاح لها مجالًا لزيادة إنتاجها تدريجيًا دون إثارة احتكاكات سياسية فورية داخل المنظمة.
ورأى أن تعافي الإنتاج الليبي يمثل، في الوقت ذاته، علامة فارقة بالنسبة لأسواق الطاقة الإفريقية بصورة عامة.
قدرة تصديرية أكبر لإفريقيا
وتابع التقرير أن إعادة تأهيل قطاع النفط الليبي بالكامل ستمثل إضافة كبيرة إلى القدرة التصديرية للقارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن ليبيا أصبحت عامل جذب مهمًا لرؤوس الأموال في قطاعي التنقيب والإنتاج، بما قد يحول دون توجه هذه الاستثمارات إلى أسواق أخرى.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن مؤسسة النفط لم تحدد حتى الآن جدولًا زمنيًا واضحًا للوصول إلى هدف إنتاج مليوني برميل يوميًا.
ترجمة المرصد – خاص

