“مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية” تعلن إشهارها في بنغازي وتطلق نشاطها في ليبيا ودول الجوار برؤية تنموية
ليبيا – بحضور أكثر من ستين ممثل عن منظمات دولية، ذات تجربة ثرية في الحقل الانساني.. أعلنت “مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية” رسمياً عن إشهارها في ليبيا والمنطقة، في بيان صحفي مؤرخ بتاريخ 10 فبراير 2026، مؤكدة انطلاق رحلة عمل ترتكز على ترسيخ القيم الإنسانية والإيمان بأن كل فرد يستحق فرصة لحياة آمنة وكريمة.
الرعاية الفخرية ومقر المؤسسة
وأوضحت المؤسسة أنها تأسست تحت الرعاية الكريمة لسيادة الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، بصفته رئيساً فخرياً لها. وذكرت أنها منظمة غير حكومية ليبية تتخذ من مدينة بنغازي مقراً، ويمتد نشاطها ليشمل مختلف أنحاء ليبيا والمناطق الحدودية المجاورة بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتضرراً.
دور داعم لجهود الإعمار والتنمية
وبينت أن إشهار المؤسسة يأتي كركيزة أساسية داعمة لجهود الإعمار والتنمية، لضمان إشراك الفئات الهشة في مسيرة بناء الوطن، وتحويل ثمار الاستقرار إلى فرص تمكين ملموسة لجميع المواطنين.
نموذج عمل متدرج يركز على الإنسان
وقالت المؤسسة إن نهجها الإنساني يعتمد على نموذج عملي متدرج يضع احتياجات الإنسان في صميم الأولويات، يبدأ بتأمين أساسيات البقاء والسلامة عبر توفير مياه الشرب النظيفة والغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية التي تسهم في تحقيق الاستقرار في الحياة اليومية. وأضافت أنه في مرحلة لاحقة تركز على تعزيز التماسك المجتمعي عبر دعم مبادرات اجتماعية ومجتمعية، وإشراك فئة الشباب بما يعزز روح الانتماء والعمل المشترك داخل المجتمع.
تمكين سبل العيش وبناء دخل مستدام
وأشارت إلى أنه مع ترسخ حالة الاستقرار تعمل المؤسسة على تمكين الأفراد من إعادة بناء قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبناء مصادر دخل مستدامة من خلال برامج التدريب المهني، والدعم المالي والفني لمشاريع الصغر، بهدف إرساء أثر مستدام يمكن الفئات الهشة من الاعتماد على أنفسهم وتوفير حياة كريمة لأسرهم والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم.
المجبري: مؤشر لتقييم الهشاشة ودراسة لخط الفقر المدقع
وقال محمد المجبري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية، إن المؤسسة طورت مؤشر تقييم الهشاشة استناداً إلى معايير شاملة تراعي دخل الأسرة ومدى توفر الأساسيات الحيوية مثل مياه الشرب والغذاء، إلى جانب الحالة الصحية والاجتماعية، مشيراً إلى أن المؤشر يمنح أولوية خاصة لفئات مثل الأرامل لضمان وصول الدعم لمستحقيه. وأضاف أن المؤسسة أطلقت دراسة لتحديد خط الفقر المدقع في ليبيا باعتبارها أول دراسة معلنة من نوعها، موضحاً أن هذه المنهجية تستهدف معالجة مسببات الهشاشة وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً من الانتقال من الاعتماد على المساعدات إلى الاعتماد على الذات.
التعاون والمسؤولية المشتركة
وأوضحت المؤسسة أنها تتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، والمتخصصين في المجالين الإنساني والتنموي، والشركاء الاستراتيجيين الذين يؤمنون بأهمية الربط بين الاستجابة الإنسانية العاجلة وبناء القدرة على الصمود على المدى الطويل. وتسعى المؤسسة من خلال هذا النهج القائم على التعاون والمسؤولية المشتركة، إلى المساهمة في بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للمجتمعات في ليبيا والمنطقة.
محاور العمل الرئيسية
وأكدت المؤسسة التزامها بالعمل الإنساني المستدام عبر محاور رئيسية تشمل الأمن المائي والبنية التحتية، وتعزيز نظم الرعاية الصحية، وتلبية الاحتياجات الأساسية والمأوى، وتحويل سبل العيش، بما يجسد توجهها لتحويل الإغاثة إلى تعاف فعلي، والتعافي إلى فرص طويلة الأمد.
وللمزيد من المعلومات عن المؤسسة: اضغط هنا




























