النويصيري: تأخر توريد البنزين وراء الأزمة وانفراج مرتقب للديزل نهاية الأسبوع
ليبيا – قال اللواء علي النويصيري، رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز المكلف، إن أسباب أزمة الوقود الحالية تعود إلى تأخر توريد مادة البنزين، مؤكداً أن الأزمة بدأت تشهد انفراجاً تدريجياً، وأن الوضع يتحسن يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن منطقة الجبل ستشهد تحسناً مع نهاية الأسبوع.
انفراج تدريجي في البنزين
وأوضح النويصيري، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا، وتابعته صحيفة المرصد، أن أزمة البنزين تتجه نحو الانفراج، مرجعاً ذلك إلى تحسن وتيرة الإمدادات، رغم التأخير الذي حصل في التوريد خلال الفترة الماضية.
الديزل مرتبط بالأزمة العالمية
واعتبر النويصيري أن أزمة الديزل أكبر من المؤسسة، موضحاً أن الطلب العالمي على هذه المادة ارتفع بشكل كبير، ما تسبب في عجز المؤسسة عن توريد الكميات المطلوبة، مشيراً إلى أن الحرب في الخليج والطلب المتزايد من شركات الكهرباء، التي تحولت إلى استخدام الديزل، ساهما في تعقيد الوضع وصعوبة التوريد كما كان في السابق.
أولوية التوزيع للكهرباء
وأضاف أن كميات الديزل التي تم توريدها جرى توزيعها على الشركة العامة للكهرباء باعتبارها عصب الحياة، لافتاً إلى أن احتياجات الشركة تستنزف حالياً نحو 95 في المئة من التوريدات المحلية. وأكد أن يوم 26 سيشهد انفراجاً نسبياً في أزمة الديزل، مع دخول خط الغاز لتغذية بعض محطات الشركة العامة للكهرباء، بما يتيح الاستفادة من جزء من المخصصات التي كانت تذهب إلى الشركة لتغطية قطاع النقل وتلبية احتياجات السوق المحلي.
غياب المخزون الاستراتيجي سبب رئيسي
وأكد النويصيري أن الخلل الأساسي يكمن في عدم وجود خزانات تتيح تكوين مخزون استراتيجي للدولة، بحيث يمكن اللجوء إليه عند تعطل التوريد أو حدوث أي عرقلة، موضحاً أن عدم توفر هذا المخزون في الوقت الحالي هو السبب الرئيسي في تفاقم الأزمة.
جهود حكومية لمعالجة الأزمة
وبيّن النويصيري أن الحكومة تبذل جهوداً من أجل تأمين التوريدات بجميع الطرق، وأنها تولي هذا الملف اهتماماً كبيراً، مشيراً إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها البلاد أزمة من هذا النوع، إذ سبق أن حدثت أزمات مماثلة في فترات سابقة.

