عبد القيوم: فشل مبادرة بولس قد يرفع احتمالات الحرب والانقسام

فشل مبادرة بولس قد يجمّد الأزمة ويرفع احتمالات الحرب والانقسام

ليبيا – رأى الكاتب الصحفي يوسف حسين، المعروف باسم عيسى عبد القيوم، أن مبادرة مسعد بولس كشفت استمرار وتنامي حالة الرفض لدى أطراف، قال إنها لم تُجد سوى الممانعة منذ رفضها نتائج انتخابات البرلمان عام 2014، معتبراً أن المبادرة تواجه قبولاً شرقاً بوصفها حلاً طارئاً، مقابل رفض وتعنت في الغرب.

ربط الرفض بمسألة الامتيازات

وقال حسين، في تدوينة نشرها عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، إن القضية لا تتعلق ببولس نفسه، بل بما وصفه بسلوك مركزي حوّل السلطة إلى ميزة وامتيازات متراكمة في مكان واحد، مضيفاً أن أي محاولة لإعادة توزيع مميزات السلطة وامتيازات الثروة تُقابل بالرفض لأنها تمس مصالح قائمة.

تحذير من تداعيات فشل المبادرة

واعتبر حسين أن من المهم أن يراقب المخلصون من أبناء ليبيا ما يجري، لأن نجاح المبادرة أو فشلها سيغير، بحسب تعبيره، قواعد اللعبة السياسية. وأوضح أن نجاحها يمكن تقدير مكاسبه وخسائره، لكن فشلها سيحمل جملة من التداعيات الخطيرة.

تجميد الأزمة ورفع احتمالات الحرب

وأشار إلى أن من بين هذه التداعيات استمرار الوضع القائم الذي تسبب، وفق وصفه، في نمو الفساد وضياع مسمى الدولة وهدر المال العام، إلى جانب رفع احتمالات الحرب إلى مستوى متقدم، فضلاً عن احتمال انقسام ليبيا إلى دولتين.

اتهام لخطاب الكراهية بالتمهيد للأسوأ

وأضاف حسين أنه في حال تحقق أي من الاحتمالين الأخيرين، فإن المسؤولية المعنوية ستبقى، بحسب رأيه، مرتبطة بالوجوه التي تظهر حالياً بخطاب يقوم على الكراهية والموت والاحتراب.

Shares