زهيو: تيتيه ستدعو لتفعيل المادة 64 من الاتفاق السياسي وإطلاق حوار سياسي موسع

زهيو: مجلس الأمن لن يتعاطى بجدية مع نداءات تيتيه ومواقف دول كبرى تميل لرفض مبادرة بولس

ليبيا – قال رئيس الاتحاد الوطني للأحزاب الليبية، أسعد زهيو، إن مجلس الأمن لن يتعاطى بجدية مع نداءات هانا تيتيه، التي وصفها بأنها عبارات تقليدية متكررة، معتبرًا أن مواقف الدول الكبرى انتقلت من القبول على مضض بالسياسات الأميركية إلى ما يشبه المعارضة الواعية، وإن كانت هادئة ومتريثة.

رسائل من داخل مجلس الأمن

وأضاف زهيو، في حديثه لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن كلمات ممثلي روسيا والصين وفرنسا خلال اجتماع مجلس الأمن حول ليبيا تضمنت دفاعًا واضحًا عن الخريطة الأممية، ودعت الأطراف الليبية إلى الانخراط بها، معتبرًا ذلك رسالة رفض ضمني لمبادرة بولس.

تساؤلات بشأن قدرة واشنطن على فرض رؤيتها

وتساءل زهيو عن الأدوات التي تملكها واشنطن لفرض رؤيتها على مشهد وصفه بالعبثي، تتشابك فيه أطياف سياسية ومجتمعية متعددة ترفض أن تقتصر طاولة التفاوض على الفاعلين في شرق وغرب البلاد، مرجحًا أن يؤدي ذلك إلى تقلص نفوذهم وبقاء الانقسام وترسيخه.

توقعات بإطلاق حوار سياسي موسع

وتوقع زهيو أن تتجه تيتيه في إحاطتها المقبلة بعد شهرين نحو المطالبة بتطبيق المادة 64 من الاتفاق السياسي وإطلاق حوار سياسي موسع، مشيرًا إلى أن بقية الدول دائمة العضوية لن تتردد حينها في دعمه، كونه يضمن مصالحها جميعًا لا مصالح واشنطن وحدها.

Shares