إيريني ويوبام تبحثان تعزيز الأمن البحري وبناء قدرات السلطات الليبية

تقريران أوروبيان: يوبام وإيريني تواصلان دعم ليبيا في المجال البحري وتعزيز الأمن بالمتوسط

ليبيا – تناول تقريران إخباريان دور بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في ليبيا “يوبام” وعملية “إيريني”، وجهودهما الرامية إلى مساعدة البلاد في المجال البحري.

يوم أوروبا وشراكة الفرص

وسلط التقريران، اللذان نشرتهما بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في ليبيا “يوبام” وعملية “إيريني” وترجمتهما صحيفة المرصد، الضوء على الاحتفال بـ”يوم أوروبا” في العاصمة طرابلس، وشراكة الفرص بين الأوروبيين والليبيين، ناقلين عن وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية بحكومة الدبيبة وليد اللافي تأكيده عمق وقوة العلاقات وروح الشراكة المتينة الجامعة للطرفين الليبي والأوروبي.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا نيكولا أورلاندو التزام الاتحاد بالعمل جنبًا إلى جنب مع ليبيا، وباحترام متبادل وحوار بناء، لتعزيز الاستقرار والازدهار في البلاد.

اجتماع في مقر إيريني بروما

وبحسب التقريرين، شارك سفراء الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ومسؤولون من “يوبام” في اجتماع بمقر “إيريني” في العاصمة الإيطالية روما، حضره أيضًا قائد العملية الأدميرال ماركو كاسابيري، الذي قدم لمحة عامة عن الجهود الجارية في وسط البحر الأبيض المتوسط.

وأشار التقريران إلى أن الاجتماع شهد إحاطات شاملة حول ولاية “إيريني” وأنشطتها العملياتية وإسهاماتها في تعزيز الوعي الظرفي البحري، بما في ذلك رصد الأسطول الظلي وجهود المراقبة الرامية إلى حماية البنية التحتية البحرية الحيوية في أنحاء المنطقة.

بناء القدرات ومركز الإنقاذ البحري

وأضاف التقريران أن المشاركين اطلعوا أيضًا على آخر مستجدات مبادرات بناء القدرات والتدريب مع السلطات البحرية الليبية، إلى جانب عرض حول الوضع الراهن لمشروع مركز تنسيق الإنقاذ البحري في مدينة بنغازي، مع لمحة عامة عن التقدم المحرز حتى الآن.

وتابع التقريران أن اللمحة العامة شملت الاستعدادات الفنية الجارية والخطوات التالية اللازمة لإنشاء مركز تنسيق متكامل التشغيل، يلتزم بالمعايير الدولية وحقوق الإنسان، فيما وفر الاجتماع منصة مناسبة للتأكيد على التحديات المستمرة التي تشكل بيئة الأمن في البحر الأبيض المتوسط ودور “إيريني” المحوري.

الأمن البحري والاستقرار الإقليمي

وبيّن التقريران أن عملية “إيريني” لا تزال بالغة الأهمية لتعزيز الأمن البحري ودعم الاستقرار الإقليمي وضمان التنفيذ الفعال لولاية الاتحاد الأوروبي في البحر الأبيض المتوسط.

ونقل التقريران عن كاسابيري قوله إن إحراز تقدم حقيقي يتطلب زخمًا مستدامًا وجهودًا منسقة بين جميع الجهات المؤسسية والعسكرية والسياسية المعنية، إضافة إلى دعم الالتزام الجماعي والمساهمات العملياتية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف كاسابيري أنه لا توجد حلول جاهزة، غير أن التفويض الأوروبي يمنح “إيريني” موقفًا متميزًا ومستنيرًا لتقييم الديناميكيات المتغيرة واستشراف التحديات المستقبلية، مؤكدًا أن العملية جاهزة وذات مصداقية وقابلة للتوسع لمواجهة التحديات واغتنام الفرص المتاحة.

ترجمة المرصد – خاص

0I8A4707.jpg

003.jpgss

Shares