نيوزويك: أوروبا تسند مراقبة تدفقات الهجرة إلى جهات خارجية بينها ليبيا
ليبيا – اتهم تقرير تحليلي نشرته مجلة “نيوزويك” الأميركية أوروبا بإسناد مهمة مراقبة تدفقات الهجرة غير الشرعية إلى جهات خارجية، من بينها ليبيا، وما يلقيه ذلك من تداعيات على أوضاع المهاجرين.
مهاجرون داخل مركز احتجاز في تاجوراء
وتحدث التقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، عن تكدس نحو 100 مهاجر غير شرعي في زنزانة جماعية ضيقة داخل مركز احتجاز في مدينة تاجوراء منذ شهور، وبعضهم منذ عام، ما دفعهم إلى الاستغاثة طلبًا للمساعدة.
اعتراض في البحر واحتجاز
ووفقًا للتقرير، تم اعتراض العديد من المحتجزين، ومعظمهم من دول منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، في البحر الأبيض المتوسط، ليبقوا الآن غير قادرين على المغادرة من دون دفع فدية.
وأشار التقرير إلى أن السلطات القائمة على مراكز الاحتجاز، المرتبطة بقصص عن سوء المعاملة، سمحت لأول مرة منذ سنوات بدخول محدود.
ليبيا في واجهة السياسات الأوروبية
وبحسب التقرير، باتت ليبيا، بفضل موقعها على مفترق طرق بين إفريقيا وأوروبا، خط مواجهة رئيسيًا في الجهود الأوروبية للحد من الهجرة غير الشرعية.
وأكد التقرير اعتماد دول عدة على ليبيا لفرض سياسات صارمة لمراقبة المهاجرين غير الشرعيين، رغم وجود الميليشيات المسلحة فيها، وتقارير تتحدث عن التعذيب وممارسات الاحتجاز التعسفية.
انخفاض المغادرة بثمن إنساني
وأضاف التقرير أن هذه السياسات بدأت تؤتي ثمارها، حيث انخفضت حالات المغادرة إلى النصف تقريبًا، غير أن الثمن يدفعه البشر، بحسب ما خلص إليه التقرير.
ترجمة المرصد – خاص

