إسرائيل – أعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الخميس، وقف إطلاق النار في لبنان “خطأ فادحا” وأنه كان يتعين على تل أبيب أن تقول “لا” حتى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال بن غفير في منشور على منصة شركة “إكس” الأمريكية: “وقف إطلاق النار مع لبنان خطأ فادح وهو مجرد أوهام لمستشارين يدفعون رئيس الوزراء إلى اتخاذ قرارات خاطئة”.
وأضاف: “لم تنسحب الفصائل اللبنانية من المنطقة في جنوب الليطاني، ولا يملك الجيش اللبناني أي وسيلة لإجباره على الإخلاء”.
وزعم أن “دولة لبنان شريكة للفصائل اللبنانية، مضيفا: “هناك وزراء في حكومتها يمثلون الفصائل اللبنانية، ويخدم أقارب أعضاء الفصائل اللبنانية في الجيش اللبناني”.
وقال: “في الواقع، لن تزداد الفصائل اللبنانية إلا قوة، وبدلاً من سحقه، ستتقبل إسرائيل وجوده”.
وأضاف: “كان على رئيس الوزراء أن يقول للرئيس ترامب: نحن نحبك ونقدرك، لكن إسرائيل دولة ذات سيادة ومستقلة، ولا يمكنها أن تتقبل تقوية منظمة إرهابية وجودها على الحدود”.
وتابع: “هناك لحظات يجب فيها أن نعرف كيف نقول “لا” حتى لرئيس الولايات المتحدة، وإذا لم نفعل ذلك، فسنواجه الفصائل اللبنانية في المرة القادمة عندما يكون أقوى وأخطر بكثير”.
وأشار إلى أنه سيطلب مناقشة وتصويتا في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) على قرار وقف إطلاق النار.
وفجر الخميس، أفاد بيان لبناني أمريكي إسرائيلي، بأن بيروت وتل أبيب اتفقتا في ختام جولة مفاوضات رابعة بواشنطن، على تنفيذ وقف لإطلاق النار.
ويعتمد هذا الاتفاق على الوقف الكامل لنيران الفصائل اللبنانية وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني جنوبي لبنان.
ولم يصدر على الفور تعليق من الفصائل اللبنانية على البيان الثلاثي.
وعلى خلفية حرب إيران، ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و516 قتيلا و10 آلاف و674 جريحا حتى الأربعاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.
الأناضول
