ليبيا ضمن جهود مغاربية للتحول نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي التعاوني

ليبيا ضمن جهود مغاربية للتحول نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي التعاوني

ليبيا – سلط تقرير تحليلي الضوء على مواصلة دول المغرب العربي الخمس، ومن بينها ليبيا، جهودها الرامية إلى التحول نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التعاوني، في ظل تقدم ملحوظ بتطوير تعليم وبحوث الذكاء الاصطناعي داخل الجامعات وخارجها.

تقدم في تعليم وبحوث الذكاء الاصطناعي
وأوضح التقرير، الذي نشره موقع “يونيفيرستي وورلد نيوز” الدولي المعني بمتابعة أخبار التعليم العالي وتابعت وترجمت صحيفة المرصد المهم المرتبط من رؤاه التحليلية بالشأن الليبي، أن ليبيا والمغرب وتونس والجزائر وموريتانيا أظهرت تقدمًا ملحوظًا في تطوير تعليم وبحوث الذكاء الاصطناعي.

مبادرة ليبية لتعزيز المهارات الوظيفية
ووفقًا للتقرير، أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة الدبيبة في أبريل الماضي مبادرة بعنوان “تعزيز المهارات الوظيفية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة”، بهدف مواكبة التحولات السريعة في مجال الرقمنة والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل بالمجالات الإدارية والأكاديمية عبر أدوات ذكية.

ترتيب ليبيا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي
وبحسب التقرير، احتلت ليبيا المركز الـ134 في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025، من بين 195 دولة، وهو المؤشر الصادر عن شركة الاستشارات العالمية “أكسفورد إنسايتس” و”مركز بحوث التنمية الدولية”، ويقيس مدى استعداد الحكومات لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

معايير المؤشر ومجالات التقييم
وأضاف التقرير أن المؤشر يقيم الحوكمة والبنية التحتية والبيانات والمهارات والتعليم والخدمات الحكومية والعامة، باعتبارها عناصر رئيسية في قياس جاهزية الدول لتبني الذكاء الاصطناعي.

منصة إقليمية وتعاون مغاربي
ونقل التقرير عن بوراوي سيف الله، أستاذ الذكاء الاصطناعي في جامعة “هواري بومدين” للعلوم والتكنولوجيا في الجزائر، قوله إن المنصة الرقمية الجزائرية التونسية تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة إقليمية للذكاء الاصطناعي، بما يتيح تبادلًا أفضل للمعرفة وتجميعًا للموارد وتطويرًا مشتركًا لحلول مصممة خصيصًا للتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه دول المغرب العربي.

دعوة لإشراك ليبيا في مبادرات الذكاء الاصطناعي الإقليمية
وأضاف سيف الله أن المنصة تمتلك إمكانية تعزيز الحضور العلمي ودعم البحوث التطبيقية ذات الأثر، داعيًا إلى إعطاء الأولوية لبرامج البحث المشتركة ومجموعات البيانات المشتركة وتنقل الباحثين ومبادرات التدريب على الذكاء الاصطناعي. كما شدد على أهمية الشراكات بين الصناعة والأوساط الأكاديمية، خاصة في قطاعات الرعاية الصحية والرصد البيئي والبنية التحتية الذكية، مؤكدًا ضرورة توسيع نطاق المبادرة لتشمل جميع دول المغرب العربي عبر إطار حوكمة متناسق، وتعزيز سياسات العلوم المفتوحة وتأمين آليات تمويل إقليمية مستدامة مع إشراك مؤسسات من موريتانيا والمغرب وليبيا.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares