وزارة الصحة تطلق منظومة اليقظة الدوائية وبرنامج التعليم الصيدلي المستمر
ليبيا – أعلن وكيل عام وزارة الصحة في الحكومة الليبية عبد السلام عقيلة الإطلاق الرسمي لمنظومة اليقظة الدوائية، وتدشين أولى فعاليات برنامج التعليم الصيدلي المستمر، ضمن خطة الإصلاح والتطوير الشاملة التي أطلقتها الوزارة للارتقاء بالقطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات الطبية وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية.
تعزيز سلامة الدواء
وأكد عقيلة، في كلمة ألقاها خلال احتفالية أقيمت بمركز بنغازي الطبي بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الضبطية والرقابية ومديري المستشفيات والمؤسسات الصحية، إلى جانب نخبة من الصيادلة والكوادر الصحية، أن إطلاق منظومة اليقظة الدوائية يأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز سلامة الدواء ومتابعة آثاره الجانبية ورصد المشكلات المرتبطة باستخدامه.
وأوضح أن المنظومة تهدف إلى ضمان تطبيق أفضل الممارسات العلمية والمهنية في مجال الرقابة الدوائية، وترسيخ ثقافة الإبلاغ والمتابعة والتقييم المستمر.
الصحة والأمن القومي
وأشار عقيلة إلى أن الصحة أصبحت إحدى الركائز الأساسية للأمن القومي والاستقرار المجتمعي، ما يجعل تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بقدرات العاملين فيها أولوية وطنية واستراتيجية.
وأوضح أن هذه الخطوات تأتي انسجامًا مع رؤية القيادة العامة 2030 الهادفة إلى تطوير القطاعات الخدمية ورفع كفاءتها، وبدعم من الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد.
تطوير الرقابة الدوائية
وأوضح وكيل عام الوزارة أن العمل خلال الفترة الماضية شمل تطوير منظومة الرقابة الدوائية من خلال تدريب كوادر فنية وتخصصية في مجال ممارسات التصنيع الجيد (GMP).
وأضاف أن الوزارة أوفدت فرقًا فنية متخصصة لتنفيذ مهام تفتيش على مصانع الأدوية، والتأكد من التزامها بالمعايير الدولية المعتمدة.
التعليم الصيدلي المستمر
كما أعلن عقيلة إطلاق أولى فعاليات برنامج التعليم الصيدلي المستمر، الذي يهدف إلى تطوير الموارد البشرية والارتقاء بالكفاءات الوطنية في القطاع الصحي.
وأكد أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية والنهضة الصحية المستدامة.
حزمة مشاريع إصلاحية
ونوّه عقيلة إلى أن إطلاق منظومة اليقظة الدوائية وبرنامج التعليم الصيدلي المستمر يمثلان باكورة حزمة من المشاريع والبرامج التي تعتزم الوزارة تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن هذه المشاريع تأتي ضمن خطة إصلاحية تستهدف تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وتحديث الأنظمة الرقابية والفنية، بما يسهم في بناء قطاع صحي أكثر كفاءة وقدرة على تلبية احتياجات المواطنين.
التدريب والشراكة المؤسسية
وشهدت الفعالية تأكيد المشاركين أهمية مواصلة برامج التدريب والتطوير المهني، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الصحية والتعليمية، بما يسهم في رفع جودة الخدمات وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.


