بعد بيان مجموعة 19 يونيو.. 57 نائبًا جديدًا يرفعون مؤيدي المبادرة الأميركية إلى 104 أعضاء
ليبيا – أعلن 57 عضوًا بمجلس النواب ترحيبهم بالمبادرة الأميركية، ووضع ثقتهم الكاملة في القيادة العامة للقوات المسلحة للدفاع عن الثوابت الوطنية والمصالح العليا الليبية خلال المشاورات والمفاوضات المتعلقة بها، ليرتفع إجمالي النواب المعلنين تأييدهم للمبادرة إلى 104 أعضاء، بعد بيان سابق وقعه 47 نائبًا في الـ19 من يونيو الجاري.
إعادة الأمانة إلى الشعب
وأكد النواب، في بيان صادر من مدينة بنغازي الأحد، حرصهم على إعادة الأمانة إلى الشعب الليبي عبر انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية، مشيرين إلى تمسكهم بهذا الهدف منذ انخراطهم في حوار الصخيرات أواخر العام 2014، وقبولهم بالمبادرات والمسارات الأممية والإقليمية المتعاقبة.
وأوضحوا أن آخر هذه المسارات كان حوار جنيف، الذي كان يفترض أن يفضي إلى إجراء الانتخابات نهاية العام 2021، إلا أن الأدوات المنبثقة عنه، والمكلفة بإنجاح الانتخابات وتسهيلها، عملت على تعطيلها وإفشالها، بحسب البيان.
دعم الاتفاق المالي الموحد
وجدد النواب تأكيد استعدادهم للتعاطي بصورة إيجابية وفاعلة مع كل ما من شأنه إنهاء الانقسام والتشظي وتوحيد المؤسسات التنفيذية والسيادية.
وأشاروا إلى أن ترحيبهم بالاتفاق المالي للإنفاق الموحد ومباركتهم له جاء باعتباره خطوة أولى ضمن مجموعة من الخطوات والمراحل التي تقود إلى اتفاق سياسي شامل ينهي حالة التشظي، ويبعد شبح التقسيم عن البلاد، وينتج مؤسسات فاعلة وقادرة على التعامل مع التحديات التي تواجه ليبيا والمنطقة.
ثقة في القيادة العامة
وأعلن النواب ترحيبهم بالمبادرة الأميركية، مؤكدين وضع ثقتهم الكاملة في القيادة العامة للقوات المسلحة للدفاع عن الثوابت الوطنية والمصالح العليا الليبية خلال المشاورات والمفاوضات اللازمة لإنجاح المبادرة ووضعها موضع التنفيذ في أقرب وقت.
وشددوا على ضرورة أن تضمن المبادرة حماية المؤسسة العسكرية وتوحيد المؤسسات التنفيذية والسيادية، إلى جانب تكريس الاستقرار وبسط الأمن في جميع أنحاء البلاد، وصولًا إلى انتخابات برلمانية ورئاسية تعيد إلى الشعب الليبي حقه في اختيار من يحكمه.
بيان ثانٍ خلال يومين
ويأتي هذا البيان بعد بيان سابق صدر في بنغازي الجمعة 19 يونيو 2026، وقعه 47 عضوًا بمجلس النواب، وأعلنوا فيه دعمهم للمبادرة الأميركية التي نقلها المبعوث الخاص مسعد بولس، والمتعلقة بتشكيل لجنة مصغرة لإعداد خارطة طريق للمرحلة المقبلة.
وكان الموقعون على البيان السابق قد وصفوا المبادرة بأنها إحدى الفرص الجادة القابلة للبناء عليها لمعالجة الانقسام، وتوحيد الجهود بين مكونات المشهد الليبي، وتهيئة الظروف لإنجاز تسوية وطنية شاملة.
وبانضمام الموقعين على البيان الجديد، يرتفع عدد أعضاء مجلس النواب المعلنين دعمهم للمبادرة الأميركية إلى 104 نواب، ما يمنحها تأييد غالبية أعضاء المجلس.
أسماء الموقعين على البيان الجديد
وضمت قائمة الموقعين: إسماعيل الشريف، وحسن الزرقاء، وعز الدين بووراوي، وكمال الشلبي، ومعاذ رافع، وجاب الله الشيباني، وجبريل وحيدة، وحسن جاب الله، وعز الدين قويريب، وصالح فحيمة، وعبد السلام نصية، وبشير الأحمر، ونعيمة دلف، ويوسف الفرجاني، وانتصار شنيب، وسعيد مغيب، وإبراهيم مصباح، وعبد القادر حسن يحيى، ومحمد اعريفة، وإبراهيم كرنقودة، والصديق حمودة، والهادي الصغير، وأحمد الشارف، وصالح قلمة، وسارة السويح، وأيمن سيف النصر، والمبروك الخطابي، والصادق الكحيلي، وعلي كشير، وبالخير الشعاب، وعبد الناصر بن نافع، وعبد المنعم بالكور، وسعاد الشليمي، ومحمد العباني، ومحمد الرحبي، وعمر تنتوش، وصباح جمعة، وأحلام اللافي، ومحمد لفريس، وسعد المريمي، وعادل مولود محفوظ، وابتسام الرباعي، ومصباح البدوي، وعبد النبي عبد المولى، وحسن أبوبكر، ورجب عمار، وعبد الحفيظ الصغير، وعبد الله حنيش، وأبوصلاح شلبي، ومحمد تامر، ومهدي الأعور، ويوسف كاليكوري، ومحمد موسى دومة، ومصطفى أحمد بوقوشة، والمنتصر الحاسي، ومحمد سعد حماد، ومفتاح الكرتيحي.



