ليبيا تتأهل للأدوار الإقصائية في كأس العالم لكرة القدم الموحدة بباريس
ليبيا – نشر الموقع الإخباري لفعالية «الأولمبياد الخاص» تقريرًا رياضيًا بشأن تأهل ليبيا إلى الأدوار الإقصائية في بطولة «كأس العالم لكرة القدم الموحدة باريس 2026».
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن التأهل جاء بسجل مثالي في دور المجموعات، بعدما أنهى فريق الأولمبياد الخاص الليبي الدور بفوز ساحق على نظيره الهندي «بهارات»، عقب انتصارين سابقين على منتخبي الإكوادور وإسبانيا.
إسهام بارز لمصعب حسين
ووفقًا للتقرير، قدم لاعب الوسط مصعب حسين إسهامًا كبيرًا في مسيرة ليبيا الخالية من الهزائم، وأسهم في تحقيق هدف الفريق المتمثل في تسجيل 3 انتصارات متتالية، إلا أن الفوز حمل له فرحة ممزوجة بالحزن بعد تعرضه لإصابة على أرض الملعب، عقب 5 دقائق فقط من بداية المباراة أمام «بهارات».
وأضاف التقرير أن حسين واصل دعم زملائه من خط التماس، وشاهد بفخر المنتخب الليبي يواصل سلسلة انتصاراته بفوز مقنع آخر، ناقلًا عنه مشاعره بعد المباراة، في انتظار معرفة مدى قدرته على الانضمام إلى زملائه خلال الأدوار الإقصائية.
وقال حسين: «أشعر بارتياح كبير لأدائنا الجماعي، فقد بذلنا قصارى جهدنا، وأتمنى تحقيق انتصار آخر في الأدوار النهائية. انضممت إلى الأولمبياد الخاص من خلال نادٍ رياضي يركز على الإدماج، ومنذ ذلك الحين دعاني مدربي لتمثيل ليبيا في كأس العالم لكرة القدم الموحدة باريس 2026».
كرة القدم منحت حياته هدفًا وروتينًا
وأضاف حسين: «لطالما ساعدتني كرة القدم على تنظيم حياتي، ومنحتها هدفًا وروتينًا، إذ أستيقظ مبكرًا وأنام مبكرًا، وأصبحت أكثر مسؤولية عن حياتي. إنها مفيدة جدًا لصحتي وراحتي النفسية، وأشعر بالقوة واللياقة، وما يجعلنا فريقًا قويًا هو التزامنا واتباعنا لتعليمات مدربنا».
وتابع: «منذ بداية البطولة بذلنا قصارى جهدنا في كل مباراة، وكانت النتائج خير دليل. وعلى الرغم من أننا ننحدر من مدن وبلدات مختلفة في ليبيا، فقد أصبحنا مقربين جدًا، ونقضي الكثير من الوقت معًا خارج الملعب، ونخرج ونتحدث ونزور المقاهي ونتعرف إلى بعضنا بصورة أكبر».
وقال حسين: «هذه الصداقة جعلتنا فريقًا أقوى، لأننا نثق ببعضنا ونستمتع باللعب معًا. أشرب كمية كافية من الماء، وأحافظ على هدوئي، وأركز فقط على المباراة، وأبقى إيجابيًا مهما كانت الصعوبات، وأواصل المحاولة. وأنصح أي رياضي شاب يرغب في احتراف اللعبة بالعمل الجاد والتفاني، وستأتي الفرص وتتحقق النتائج الجيدة».
بداية مبكرة وطموح باللعب لنادٍ عريق
وأضاف التقرير أن سر ثقة حسين بنفسه قبل كل مباراة ينبع من تركيزه على الأساسيات، مشيرًا إلى أنه بدأ ممارسة كرة القدم في سن السادسة، مستمتعًا بها أولًا مع أصدقائه في المدرسة والملاعب المحلية، قبل انضمامه إلى فريق مدرسته، ليواصل تطوير مهاراته الرياضية بتشجيع من والده.
وتابع أن حسين شارك لاحقًا في بطولات رمضانية محلية، محققًا العديد من الانتصارات مع فريقه، وأسهم في نجاح المنتخب الليبي من مركز خط الوسط، حيث صنع الأهداف لزملائه وحافظ على إيقاع الهجوم.
وبيّن التقرير أن مسيرة حسين الكروية تأثرت بصورة كبيرة بدعم والديه اللذين شجعاه على مواصلة شغفه، فيما كان أعمامه يمارسون كرة القدم كهواية، لافتًا إلى أنه معجب باللاعب حمدو الهوني والهولندي فيرجيل فان دايك، ويطمح إلى مواصلة التطور وتحسين أدائه باستمرار، على أمل اللعب يومًا ما لنادٍ عريق.
ترجمة المرصد – خاص


