القيادة العامة تنعى اللواء فوزي المنصوري وتتوعد منفذي اغتياله بالعقاب
ليبيا – نعت القيادة العامة للقوات المسلحة مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري، مؤكدةً أنه كان أحد رجال القوات المسلحة الذين شهدت لهم ساحات المعارك بالإقدام والشجاعة، ومقارعة الإرهاب خلال «ملحمة الكرامة» والمساهمة في القضاء عليه.
وقالت القيادة العامة، في بيان تلقت صحيفة المرصد نسخة منه، إن اغتيال المنصوري جاء في «عمل خسيس وجبان» نفذته، بحسب وصفها، «يد آثمة» عقب خروجه من المسجد بعد أداء صلاة العشاء جماعة، موضحةً أن عملية الاغتيال نُفذت عبر وضع عبوة لاصقة متفجرة في سيارته.
أسلوب يعيد إلى الأذهان اغتيالات 2014
وأشارت القيادة العامة إلى أن الأسلوب المستخدم في اغتيال المنصوري هو ذاته الذي كان يتبعه الإرهابيون عام 2014 في استهداف الضباط والنشطاء وأصحاب الرأي، مؤكدةً أن منفذي العملية لن ينجوا من العقاب.
مواصلة مكافحة الإرهاب
وقدمت القيادة العامة تعازيها إلى منتسبي القوات المسلحة وأسرة اللواء فوزي المنصوري وذويه وأحبائه، مشددةً على أن عملية اغتياله لن تثنيها عن مواصلة جهودها في قطع دابر الإرهاب، والاستمرار في العمل من أجل استقرار ليبيا وأمنها وتوحيد مؤسساتها.
حمّاد: لا مكان لمن يرفع السلاح في وجه الدولة
وفي السياق ذاته، نعى رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حمّاد اللواء فوزي المنصوري، مؤكدًا أنه قُتل في «جريمة آثمة وجبانة» استهدفت أحد رجال المؤسسة العسكرية.
وأدان حمّاد بأشد العبارات ما وصفه بـ«العمل الإرهابي الغادر»، مؤكدًا أن دماء أبناء ليبيا ليست مباحة، وأن «يد الإرهاب والغدر لن تكون أقوى من إرادة الدولة وعزيمة مؤسساتها».
وطالب الأجهزة الأمنية المختصة بكشف ملابسات الجريمة وملاحقة مرتكبيها وكل من يقف وراءهم وتقديمهم إلى العدالة، مشددًا على أنه «لا مكان في ليبيا لمن يرفع السلاح في وجه الدولة، ولا غطاء لمن يخطط أو ينفذ أو يمول أو يحرض على جرائم الاغتيال والإرهاب».
كما تقدم حمّاد بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة اللواء المنصوري وقبيلته ورفاقه في المؤسسة العسكرية وأبناء الشعب الليبي كافة.



