لبنان – رغم التحركات الدبلوماسية المستمرة والتحضير لجولة ثامنة من المفاوضات مطلع سبتمبر، تواصل القوات الإسرائيلية الأربعاء، عملياتها الهجومية المكثفة جنوب لبنان بما يشمل التفجيرات والقصف.
وقد نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات وعمليات هدم ضخمة وممنهجة طالت الأحياء والمباني السكنية في بلدات حداثا، وبيت ياحون في بنت جبيل، ووادي بلدة تولين طريق وادي السلوقي، كما استهدفت الطائرات والمسيرات الإسرائيلية أهدافا عدة، من بينها قصف مضيف على طريق كفرا-العاصي أوقع عددا من الإصابات بين المدنيين، وفق ما أفادت مراسلة RT في لبنان.
في غضون ذلك، تواصل القوات الإسرائيلية منع عودة أهالي القرى الحدودية (مثل بلدة المنصوري) إلى منازلهم، وسط مطالبات محلية وشعبية للجنة “الميكانيزم” بالتدخل والضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها والسماح للمواطنين بالعودة.
وأفادت مراسلتنا، بأن تفجيرا إسرائيليا ضخما استهدف بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان.

ووثقت مشاهد مصورة، القصف الفوسفوري الإسرائيلي الذي استهدف مرتفعات علي الطاهر بقضاء النبطية جنوب لبنان.
وفي الخلاصة قالت المراسلة، إن قصفا مدفعيا اسرائيليا استهدف وادي الحجير ووادي السلوقي تزامنا مع تمشيط بالرشاشات الثقيلة وتفجير في القنطرة وحداثا وبيت ياحون، فيما أفادت عن قصف مدفعي استهدف المنصوري ومرتفعات علي الطاهر وغارات من المقاتلات الحربية استهدفت ديرسريان جنوب لبنان.
من جهة أخرى، أفادت الرئاسة اللبنانية بأن الرئيس اللبناني جوزيف عون بحث مع رئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار (المعروفة بلجنة الميكانيزم) الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، بحضور السفير الأمريكي في بيروت ميشال عيسى، تطبيق اتفاق الإطار في ضوء محادثاته في إسرائيل الأسبوع الماضي.
يأتي هذا اللقاء الحاسم لبحث الإجراءات التنفيذية الآيلة إلى تطبيق الاتفاق الإطاري والمناطق التجريبية الأولى في جنوب لبنان، وذلك غداة زيارة أجراها الجنرال كليرفيلد إلى تل أبيب، وعلى وقع التصعيد العسكري والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في البلدات الجنوبية.
المصدر: RT

