التمويل أبرز التحديات أمام مشروع خط النفط بين ليبيا ومصر

تقرير: خط طبرق–الإسكندرية قد يعيد تشكيل تجارة الطاقة في شمال إفريقيا

ليبيا – أكد تقرير اقتصادي أن مشروع خط أنابيب النفط المقترح بين طبرق والإسكندرية من شأنه إحداث تغيير جوهري في قطاع تجارة الطاقة بشمال إفريقيا، عبر توفير مسار بري مباشر لنقل الخام الليبي إلى المصافي المصرية.

وأوضح التقرير، الذي نشره موقع «يورشيا بيزنس نيوز» الأميركي وتابعته صحيفة المرصد، أن المشروع المقدرة تكلفته بنحو مليار دولار يكتسب أهمية متزايدة في ظل سعي مصر إلى تنويع مصادر وارداتها النفطية وتقليل الاعتماد على الإمدادات التقليدية القادمة من دول الخليج العربية.

مسار مباشر للخام الليبي إلى المصافي المصرية

وأشار التقرير إلى أن نجاح المشروع يتطلب توافق التفاصيل الفنية والمالية مع القدرات التصديرية لليبيا والطاقة الاستيعابية للمصافي المصرية وقدرتها على معالجة الخام الليبي.

ورأى أن عدم اتخاذ قرار الاستثمار النهائي حتى الآن لا ينفي وجود تقدم في المناقشات، معتبرًا أن المشروع يعكس توجه البلدين لتحويل التعاون في مجال الطاقة إلى بنية تحتية طويلة الأجل عابرة للحدود.

تقليل مخاطر اضطرابات الممرات البحرية

وأضاف التقرير أن خط الأنابيب قد يمنح مصر مسارًا أكثر استقرارًا للإمدادات بعيدًا عن تقلبات الواردات المرتبطة باضطرابات الممرات البحرية، بما فيها المخاطر التي قد تنجم عن تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وفي المقابل، قد تحصل ليبيا على منفذ مخصص لتصريف جزء من إنتاجها المتزايد من النفط الخام، إلى جانب وصول أوثق إلى شبكة التكرير المصرية.

تعزيز دور ليبيا في أسواق الطاقة الإقليمية

واعتبر التقرير أن المشروع يمكن أن يعزز دور ليبيا في أسواق الطاقة الإقليمية بما يتجاوز مجرد تصدير النفط الخام، ويوفر في الوقت نفسه حافزًا اقتصاديًا للبلدين للحفاظ على بنية تحتية موثوقة وعلاقات تجارية مستقرة وطويلة الأجل.

وخلص إلى أن توفير التمويل اللازم يظل أحد أبرز التحديات أمام المشروع، في ظل التكلفة الاستثمارية الكبيرة المطلوبة لتنفيذه.

ترجمة المرصد – خاص

Shares