التكبالي: المقاتلون الأجانب أصبحوا فاتورة مثقلة على ليبيا وخروجهم للمطالبة بمستحقاتهم ينذر بتفاقم الأزمة
ليبيا – اعتبر عضو لجنة الأمن القومي بمجلس النواب علي التكبالي أن تجمع واحتجاج عشرات المقاتلين أمام مقر كلية ضباط الشرطة بمنطقة صلاح الدين جنوب طرابلس يمثل «أحد أعراض مشكلة متفاقمة لليبيين منذ عام 2011»، محذرًا من استمرار وجود هذه المجموعات وخروج عناصرها إلى الشوارع للمطالبة بمستحقاتهم.
وقال التكبالي، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن بعض هؤلاء المقاتلين ارتبط بمجموعات كانت تنقل مقاتلين ليبيين إلى سوريا للقتال ضد نظام بشار الأسد، قبل أن ينخرط بعضهم لاحقًا في الصراعات التي شهدتها ليبيا.
التكبالي: أعدادهم زادت بعد حرب طرابلس
وأشار التكبالي إلى أن أعداد هؤلاء المقاتلين ارتفعت عقب حرب طرابلس عام 2019، وحصلوا على أموال بالعملة الصعبة مقابل مشاركتهم في القتال، مؤكدًا أن هذا الوضع لا يزال قائمًا حتى اليوم.
وحذر من تداعيات خروجهم إلى الشوارع للمطالبة بمستحقاتهم، معتبرًا أن ليبيا تواجه مشكلة صنعها ليبيون وتحولت بمرور الوقت إلى «فاتورة مثقلة وعبء على البلاد».
اتهام بالتصرف في أموال الليبيين
وقال التكبالي إن من يملكون المال والسلاح في غرب البلاد «يتصرفون في رزق الشعب»، في إشارة إلى استمرار الإنفاق على هذه المجموعات وما يترتب عليه من أعباء على الدولة، محذراً من أن الأزمة تتفاقم يومًا بعد يوم، معتبرًا أن استمرار الأوضاع الحالية يدفع ليبيا، وفق تعبيره، «نحو السقوط الذريع».

