الذيب: استعادة 80% من إنتاج الحساونة وعودة 180 بئرًا إلى الخدمة
ليبيا – أعلن رئيس اللجنة الإدارية لجهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي أحمد الذيب نجاح الفرق الفنية في إعادة تشغيل نحو 80% من الطاقة الإنتاجية لحقول آبار الحساونة، مشيرًا إلى دخول 180 بئرًا إلى الخدمة واستئناف الضخ عبر محطتي الحقلين الشرقي والجنوبي بعد توقفهما جراء الأزمة الأخيرة.
عودة الإمدادات إلى طرابلس وترهونة
وطمأن الذيب، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، المواطنين بشأن سريان إمدادات المياه، موضحًا أن التدفق سيصل إلى شبكة العاصمة طرابلس بعد ظهر الخميس.
وأضاف أن المياه ستصل الجمعة إلى محطة ضخ ترهونة، ثم محطة الرابطة، وصولًا إلى خزان بوزيان المغذي لمناطق بني وليد وترهونة والجبل الغربي.
الإظلام التام أوقف الإمدادات
وأوضح رئيس اللجنة الإدارية أن الانقطاع الكلي للتيار الكهربائي «الإظلام التام»، الذي شهدته البلاد الاثنين الماضي، كان السبب الرئيسي في توقف الإمدادات المائية، نظرًا إلى اعتماد المشروع كليًا على الشبكة العامة للكهرباء.
وأضاف أن الإظلام وعدم استقرار الجهد تسببا في أضرار مباشرة، شملت فقدان عدد من مضخات الآبار وتعرض المحطة الرئيسية لصدمة كهربائية نتيجة «رد الجهد».
وأكد أن فرق الصيانة والتشغيل الميدانية تمكنت من التعامل مع الأعطال وإعادة المحطات إلى الخدمة في وقت قياسي.
اعتداءات أضعفت منظومة القرضابية
وفي سياق متصل، أشار الذيب إلى أن منظومة «القرضابية»، الممتدة بطول 180 كيلومترًا، صُممت قبل عام 2011 لتكون منظومة طوارئ تبادلية بين حقول الحساونة والسرير-تازربو.
وأوضح أن المنظومة تعرضت لعدة اعتداءات خلال السنوات الماضية، ما أضعف إمكان الاستفادة منها خلال الأزمات.
خزان احتياطي يكفي 45 يومًا
ولضمان أمن المياه في المنطقة الغربية، كشف الذيب عن تقديم مقترح إلى حكومة الوحدة الوطنية منذ عام لإنشاء «خزان طرابلس الكبير» بمنطقة السايح، بسعة 20 مليون متر مكعب.
وأوضح أن الخزان المقترح سيكون مصدرًا احتياطيًا قادرًا على تغذية العاصمة والمناطق المجاورة لمدة 45 يومًا في حالات الطوارئ وانقطاع الكهرباء.

