فلسطين والاتحاد الأوروبي يشددان على حل الدولتين وإنهاء الاحتلال

فلسطين – بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الخميس، مع ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لدى دولة فلسطين أندرياس فيدلر، التطورات السياسية والميدانية، وشددا على مواصلة العمل لتحقيق حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال استقبال مصطفى المسؤول الأوروبي في مكتبه بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.

وأطلع مصطفى المسؤول الأوروبي على التطورات الميدانية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك استمرار إرهاب المستوطنين الإسرائيليين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ومصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني.

كما تطرق إلى استمرار إسرائيل في احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية، وتقييد حركة الأفراد والبضائع عبر الإغلاقات والحواجز، وفق البيان.

واستعرض مصطفى أيضا استمرار الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتقييد دخول المساعدات ومستلزمات الإغاثة والتعافي.

وشدد على “أهمية استمرار العمل نحو تحقيق حل الدولتين وفق القرارات الدولية، وإنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”، مؤكدا ضرورة تعزيز المؤسسات الوطنية ودعم صمود الفلسطينيين.

كما شدد على أهمية دعم الجهود المبذولة لعقد الانتخابات الفلسطينية والاستحقاق الديمقراطي المقبل، وتذليل العقبات لضمان إجرائها في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

وثمن مصطفى الدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، والدعم الذي يقدمه للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

ورحب بالممثل الأوروبي الجديد، متمنيا له التوفيق في مهامه، ومؤكدا استعداد الجانب الفلسطيني لتقديم التسهيلات اللازمة لعمله.

من جانبه، أكد فيدلر استمرار العمل من أجل تحقيق حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية، وتعزيز التعاون بين فلسطين والاتحاد الأوروبي.

كما أكد دعم الجهود الرامية إلى ضمان إجراء الانتخابات الفلسطينية المقبلة.

ويأتي اللقاء في ظل تصاعد الاستيطان وإرهاب المستوطنين والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة المحتلة، بالتزامن مع استمرار الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة وتداعياتها الإنسانية.

 

الأناضول

Shares