اضطراب التوريدات وانهيار شبكة الكهرباء يضغطان على الإمدادات.. والسيطرة على أزمة البنزين بنسبة 90%
ليبيا – أكد معاون رئيس لجنة أزمة الوقود بحكومة الوحدة، اللواء علي النويصيري، أن المنطقة الجنوبية تعد الأكثر معاناة من أزمة الوقود منذ سنوات طويلة، بسبب عدم وضع الحلول في سياقها الصحيح.
كميات كافية على الورق وقناة مفقودة في التوزيع
وأوضح النويصيري، في مداخلة هاتفية عبر نشرة قناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعتها صحيفة المرصد، أن الكميات التي تصل إلى مستودع سبها النفطي كافية «على الورق» بحسب المختصين، إلا أن الأزمة تكمن في وجود «قناة مفقودة» ضمن آلية التوزيع داخل المستودع، الذي يقع خارج اختصاص اللجنة.
الكهرباء تستحوذ على معظم شحنات الديزل
وأشار إلى أن مشكلة الديزل باتت أزمة عامة في أنحاء ليبيا نتيجة انهيار شبكة الكهرباء العامة، إذ تُوجه معظم الشحنات الموردة لتشغيل محطات الكهرباء، بينما تتبقى كميات بسيطة جدًا للقطاعين العام والخاص لا تغطي احتياجات السوق المحلية.
وأضاف أن هذا الوضع أسهم في نشوء «سوق سوداء مغرية» أضرت بقطاعات حيوية، من بينها قطاع الصيادين.
اضطراب التوريدات الخارجية
وقال النويصيري إن تواصل اللجنة مع مسؤولي التوريدات في شركة البريقة والمؤسسة الوطنية للنفط كشف عن اضطراب وعدم انتظام في التوريدات الخارجية، وصفه بأنه أزمة عالمية تزامنت مع خلل شبكة الكهرباء وأدت إلى تفاقم الوضع، مؤكدًا أن غياب السوق السوداء كان سيقلل حجم الضرر.
السيطرة على أزمة البنزين بنسبة 90%
وفي المقابل، طمأن معاون رئيس اللجنة المواطنين بشأن توافر البنزين، مؤكدًا السيطرة على الأزمة بنسبة 90% في طرابلس والمنطقتين الغربية والوسطى.
وشدد في ختام حديثه على أن ملف الديزل يحتاج إلى وقفة جادة وتكثيف الجهود، لافتًا إلى أن الوزارة تواصل جهودها وتستعد لتنفيذ إجراءات حازمة ضد المتاجرين والمضاربين في السوق السوداء.

