أبوراوي: إنهاء إضراب المعلمين مرهون بقرارات وتنفيذ فعلي للمطالب

الأسر محدودة الدخل في مقدمة المتضررين

ليبيا – قال نقيب معلمي طرابلس الكبرى أشرف أبوراوي إن أبناء الأسر محدودة الدخل هم الأكثر تضررًا من توقف الدراسة، مؤكدًا أن هذا الضرر لا ينبغي أن يحمل للمعلم وحده.

تدهور أوضاع المعلمين ينعكس على المدرسة العامة

وأشار أبوراوي، في تصريحات خاصة لقناة «ليبيا الحدث»، إلى أن استمرار تدهور أوضاع المعلمين ينعكس على المدرسة العامة نفسها، وقد يدفع الكفاءات إلى مغادرة المهنة أو البحث عن مصادر دخل إضافية.

الإضراب مفتوح وإنهاؤه مرتبط بالتنفيذ

ونوه إلى أن الإضراب الحالي مفتوح ولا يرتبط بسقف زمني محدد، وأن إنهاءه مرتبط، من وجهة نظر النقابة، بصدور قرارات رسمية وبدء تنفيذ فعلي للمطالب، لا بمجرد وعود جديدة.

سنوات من الوعود دون نتائج ملموسة

وأضاف أن المعلمين سمعوا خلال السنوات الماضية كثيرًا من الوعود المتعلقة بتحسين أوضاعهم وتوحيد جدول المرتبات دون أن يروا نتائج ملموسة.

الإضراب العام بدأ في 27 سبتمبر

وقال أبوراوي إن النقابة لا تريد تقديم أرقام تقريبية في الوقت الراهن، باعتبار أن الإضراب العام بدأ رسميًا في 27 سبتمبر، فيما سبقته اعتصامات متفاوتة التأثير على انتظام الدراسة.

استعداد لتعويض ما فاته الطلاب

وختم بالتأكيد على استعداد المعلمين للعمل على تعويض ما فقده التلاميذ فور عودة الدراسة.