روسيا – أكد الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي طلعت بيك مصدقوف أن الوضع في الشرق الأوسط أدى إلى تقريب مناطق عدم الاستقرار من حدود الدول الأعضاء في المنظمة.
وقال مصدقوف خلال مؤتمر للمنظمة ورابطة الدول المستقلة ومنظمة شنغهاي للتعاون حول قضايا الأمن في آسيا الوسطى وأفغانستان: “ما يثير قلقا بالغا هو اقتراب مناطق عدم الاستقرار مباشرة من حدود الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، بما في ذلك في منطقة آسيا الوسطى. ويشير الوضع في الشرق الأوسط والخليج إلى أن الصراع الممتد بين الولايات المتحدة وإيران يتحول إلى حالة مزمنة مع اندلاع أعمال قتالية دورية”.
وتابع: “إضافةً إلى تقويض الاستقرار الإقليمي واستفزاز الهجمات المتطرفة والإرهابية، فإن الضربات على البنية التحتية النووية الإيرانية، بما فيها تلك الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تثير قلقا بالغا”.
يأتي ذلك خلال فترة يشهد فيها الملف الإيراني تصعيدا خطيرا، حيث أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، بأن الجيش الأمريكي أعد بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، خيارات لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران تقوم على حملة مكثفة تستمر 3 أيام.
كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن بلاده قد تشن ضربة جديدة على منشآت نووية إيرانية، بينها موقع “جبل الفأس”، وسط تقارير عن دراسة واشنطن استخدام قنبلة “أم القنابل” غير النووية.
المصدر: RT

