المرعاش يدعو تيتيه لتسمية معرقلي اتفاق 4+4 ويحذر من ضعف البنية التحتية

المرعاش يطالب بإجراءات دولية تجاه معرقلي التسوية

ليبيا – اعتبر المحلل السياسي كامل المرعاش أن إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه أمام مجلس الأمن محطة مهمة لمستقبل مهمتها، ورأى أن تقييم أدائها سيتوقف على ما تتضمنه الإحاطة من إجراءات وما إذا كانت ستفضي إلى قرارات ملزمة من المجلس.

الدعوة إلى إحاطة واقعية تدعمها الأطراف الدولية

وقال المرعاش، في مداخلة هاتفية على قناة «ليبيا الحدث» تابعتها صحيفة المرصد، إنه يأمل أن تنسجم خطوات المبعوثة مع تطلعات غالبية الليبيين إلى إنهاء الفوضى والأزمات، داعيًا إلى طرح خطوات واقعية قابلة للتطبيق تحظى بمساندة القوى الإقليمية والدولية الكبرى.

مطالبة بتحديد أسماء المعرقلين بدل التعميم

وطالب تيتيه بتجاوز النهج الذي نسبه إلى المبعوثين السابقين والقائم على التعميم، وتقديم أسماء الأشخاص والمؤسسات التي يعدها معرقلة للاستقرار واتفاق الاجتماع المصغر 4+4.

اتهامات موجهة لمؤسسات وشخصيات سياسية

وذهب إلى أن القائمة، بحسب تقديره واتهاماته، قد تشمل رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، الذي وصفه بمعارض المبادرة رغم موافقة بقية أعضاء المجلس، ودار الإفتاء وجماعة الإخوان المسلمين، متهمًا هذه الأطراف برفض المسارات التي قد تنهي الأزمة الليبية.

عقوبات دولية محتملة للضغط نحو التوافق

وقال إن عدم تسمية المعرقلين أسهم، في رأيه، في فشل المبادرات السابقة، فيما قد يؤدي تحديدهم أمام مجلس الأمن واتخاذ قرارات بشأنهم إلى زيادة الضغط عليهم لدفعهم إلى التوافق وتجنب الصدام مع المجتمع الدولي.

انتقادات لإنفاق «عودة الحياة» وأضرار السيول

وانتقد الأوضاع الخدمية والمالية، مستشهدًا بغرق طرابلس بعد أمطار قال إنها بلغت 35 ملم، رغم ما قدره بإنفاق يتجاوز 90 مليارًا في مشروعات تحت شعار «عودة الحياة والبنية التحتية»، وزعم أن نسبة كبيرة من الأموال تعرضت للسرقة، وأن ما تبقى تركز في طرابلس، مشيرًا إلى سخط شعبي من سيطرة المجموعات المسلحة والتصرف في المال العام.

قراءة المرعاش للعقوبات وفق البند السابع

وأكد المرعاش أن ليبيا ما زالت تخضع للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، معتبرًا أن ذلك يتيح، وفق تحليله، اتخاذ عقوبات تدريجية بحق من يعرقلون التسوية، من حظر السفر وتجميد الأرصدة بالخارج إلى العقوبات السياسية وسحب الاعتراف الدولي.

مستقبل مهمة المبعوثة الأممية

واختتم بالتأكيد أن هذه المرحلة اختبار بالغ الأهمية لمسيرة تيتيه الدبلوماسية، معتبرًا أن مآلات مهمتها قد تتراوح بين إنجاز وصفه بالتاريخي والإخفاق إذا لم يحدث تقدم ملموس.