فرص تواصل دبلوماسي لا تعني تحولًا سريعًا
ليبيا – رأى المحلل السياسي الليبي محمد امطيريد أن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بنغازي ولقاءه نائب القائد العام الفريق صدام حفتر يمثلان خطوة أولى نحو بناء قنوات اتصال دبلوماسي بين دمشق وشرق ليبيا، من دون أن يعني ذلك حدوث تحول سريع في العلاقات.
ملفات أمنية وقنصلية وتجارية محتملة
وقال امطيريد، خلال برنامج «نبض أفريقيا»، إن الزيارة تتيح إعادة بحث العلاقات الليبية السورية وإمكان تطويرها مستقبلًا، مضيفًا أن التعاون المحتمل قد يشمل الشؤون الأمنية والقنصلية والتجارية، إلى جانب القضايا المتعلقة بالسوريين الموجودين في ليبيا.
الفجوة السياسية والحاجة إلى بناء الثقة
وأوضح أن العلاقات بين الإدارة السورية الحالية والقيادة في شرق ليبيا ما زالت تواجه فجوة سياسية واختلافًا في حسابات الطرفين، فضلًا عن عدم اتضاح نتائج الزيارة رسميًا.
واعتبر أن بناء الثقة والتفاهم حول الملفات الأمنية شرط ضروري قبل توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.

