شنيب يحذر من تفاقم الشلل السياسي في ليبيا ويستحضر أزمة الصومال عام 1992

تحذير من تداعيات أمنية للجمود السياسي

ليبيا – حذر رئيس المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية هاني شنيب من أن استمرار الشلل السياسي في ليبيا قد يفضي إلى اضطراب أمني وإداري خطير، مستحضرًا تداعيات الأزمة الصومالية عام 1992، ومعتبرًا أن التلويح بالعقوبات على المعرقلين لا يكون مؤثرًا دون استعداد فعلي لاستخدام أدوات الضغط.

مصداقية التهديدات الأمريكية

وقال شنيب، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن الإدارة الأمريكية فقدت جانبًا من مصداقيتها، وفق تقييمه، عندما لوحت بالتهديد في ملفات دولية وإقليمية خلال العام الأخير، إذ رأى أنها حققت نجاحًا في بعضها، مثل فنزويلا وكوبا، وأخفقت في أخرى، ولا سيما إيران والسودان وأوكرانيا، بما أربك خصومها وحلفاءها.

التحذير من سيناريو الصومال

وأكد أن استمرار الانسداد السياسي من دون ضغط فعلي لتحقيق تغيير ينطوي، في تقديره، على مخاطر قد تُفاقم هشاشة مؤسسات ليبيا وأوضاعها الأمنية والإدارية، مستشهدًا بما شهدته الصومال سنة 1992.