الولايات المتحدة – صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن عدد الدول ذات التوجه المؤيد للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية ازداد في عهد الرئيس دونالد ترامب ولا يزال في تزايد.
يأتي هذا التصريح في وقت حققت فيه قوى اليمين انتصارات متتالية في انتخابات عدد من دول أمريكا اللاتينية، مثل تشيلي وكولومبيا والإكوادور وهندوراس وبيرو.
وفي الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في البرازيل التي جرت في 4 أكتوبر، تقدم السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، بفارق ضئيل على الرئيس الحالي اليساري لولا دا سيلفا.
وتبقى البرازيل التي تعتبر أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، بانتظار الحسم في الجولة الثانية في 25 أكتوبر للإجابة عن سؤال عما إذا كانت ستنضم إلى “الزحف اليميني” الذي تشهده القارة.
وقال روبيو في مقابلة مع موقع “بريتبارت” نشرت أمس الأحد: “شعوب هذه الدول اتخذت هذا الخيار عبر انتخاباتها، لكننا رأينا دولة تلو الأخرى تختار مرشحين مؤيدين للغرب وأمريكا ومناهضين لكارتلات المخدرات، في موقع تلو الآخر”.
وأضاف: “الرئيس ترامب لم يحصل على التقدير الذي يستحقه، فاليوم لو وضعت أمامكم خريطة نصف الكرة الغربي، وقلنا إن الأحمر مؤيد لأمريكا والأزرق مناهض لها، فإن الأحمر يتزايد باستمرار، والأزرق يتقلص حتى يقتصر على حفنة من المواقع. هذا إنجاز تاريخي استثنائي علينا البناء عليه، ونحن نركّز عليه بشدة”.
وأشار إلى أن تركيزا كبيرا في الولاية الثانية لترامب ينصب على الجوار المباشر للولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي.
وقال موضحا: “أي شيء سيئ يحدث في نصف الكرة الغربي سيؤثر فينا أسرع مما لو حدث شيء سيئ في أفريقيا أو الشرق الأوسط أو آسيا أو أي مكان آخر. لذلك علينا أن نهتم به لمصلحتنا الوطنية. لا بد من فهم أن السياسة الخارجية الأمريكية يجب أن تسترشد في جوهرها بما فيه المصلحة الوطنية للولايات المتحدة”.
يذكر أن الرئيس ترامب عاد في ولايته الثانية إلى “مبدأ مونرو”، واصفا النهج الجديد للبيت الأبيض في السياسة الخارجية بـ”مبدأ دونرو” الذي يقضي بضرورة توسيع النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي وإقصاء القوى الخارجية منها، باعتبارها منطقة مصالح حيوية أمريكية.
المصدر: بيبارت

