كندا – يتجه مواطنو مقاطعة ألبرتا الكندية الغنية بالنفط إلى صناديق الاقتراع لتقرير ما إذا كانوا سيدعمون بدء عملية قد تفضي في النهاية للاستقلال، في تصويت يعد اختبارا للوحدة الوطنية الكندية.
ولا يعد تصويت اليوم استفتاء مباشرا على الاستقلال، بل سيقرر سكان ألبرتا، موطن الاحتياطيات النفطية الكندية، وهي رابع أكبر احتياطيات في العالم، ما إذا كانت المقاطعة ستبقى إقليما ضمن كندا أم ستبدأ المسار القانوني نحو إجراء استفتاء مستقبلي على الانفصال.
وقد أدلى أكثر من 1.35 مليون مواطن في ألبرتا، أي ما يعادل 43% من الناخبين المؤهلين، بأصواتهم عبر التصويت المبكر أو الخاص قبل استفتاء اليوم، متجاوزين بذلك نحو 810 آلاف ناخب صوتوا مبكرا في الانتخابات الإقليمية عام 2023.
غير أن قادة الحركة الانفصالية يؤكدون أنه حتى إذا رفض المواطنون المقترح، فإن الحركة التي حولت قضية كانت على هامش السياسة إلى قوة فاعلة على الساحة الإقليمية لن تختفي.
وحذر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من أن الولايات المتحدة تحاول تفكيك كندا حتى تستطيع امتلاكها، ودعا ولاية ألبرتا إلى عدم البدء بعملية نحو الانفصال في استفتاء اليوم الاثنين.
ويأتي هذا التصويت في وقت تواجه فيه البلاد حربا تجارية يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب تهديداته المتكررة بجعل كندا “الولاية الحادية والخمسين”.
المصدر: “أسوشيتد برس”

